web site counter

شلح: تغيير موعد توقيع اتفاق المصالحة أمر وارد

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح :"إن هناك تمسكاً بمبدأ المصالحة وسعياً جاداً إليها"، مشيراً إلى أن أية جهود للمصالحة يجب بناؤها على أسس واضحة تنتصر للمقاومة الفلسطينية وتعتبرها الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق المسلوبة.
 
وأضاف أن مبدأ المصالحة الوطنية ما يزال قائماً، موضحاً أن تغيير موعد توقيع الاتفاق في القاهرة في السادس والعشرين من الشهر الجاري أمر "وارد"، مؤكداً أن الوضع الفلسطيني يعيش مأزقاً كبيراً فاقمه تأجيل تقرير "غولدستون".
 
وأشار إلى ما يجري قائلاً: "فيما كنا ننتظر وضع أقدامنا على الخروج من هذا المأزق عبر بوابة المصالحة الوطنية فوجئنا بما جرى وتفجير هذا الموقف من تقرير (غولدستون) الذي فاقم من مأزق الوضع الفلسطيني وزاد الأمور تعقيداً وهو يطرح المزيد من الأسئلة حول الكثير من تفاصيل المسيرة الفلسطينية".
 
وشدد على أن الموقف من الحوار والمصالحة بعد موقف السلطة من التقرير "يجب أن يوجه إلى رئيس السلطة الفلسطينية ونحن نعتبر أننا كنا على وشك الانطلاق في مسيرة المصالحة برغم كل التعقيدات، ولكن من نسف جميع جهود المصالحة والمواعيد التي كانت مقررة هو السيد محمود عباس بموقفه في جنيف"، وفق قوله.
 
وقال: "نحن مصرون على المصالحة كونها طريقاً لتحقيق الوحدة الفلسطينية من أجل استعادة الحقوق وليس من أجل تسهيل طريق التنازلات لمن ينتظرون وعوداً أمريكية وصهيونية لن تسفر عن أي شئ إلا إعطاء مشروعية لما يجري اليوم من عدوان تحت غطاء أوسلو".
 
وأضاف أن "التسوية لم تسفر إلا عن المزيد من الأراضي الضائعة وتهجير المواطنين والتوسع في الاستعمار، حيث وصل عدد المستوطنين في الضفة الغربية إلى نصف مليون مستوطن بعد أن كان قبل اتفاقية "أوسلو" مائة ألف.
 
وانتقد الرئيس الفلسطيني بشدة قائلاً إنه "لا يمكن القبول بخطوات المصالحة بهذه الطريقة التي أرادها رئيس السلطة الذي لا يصلح ولياً للدم الفلسطيني وأنه دأب على احتقار العمليات الاستشهادية الفلسطينية وأن هذا الموقف الأخير ليس نتيجة حسابات خاطئة أو ضغوط عربية ولكنها ثمرة احتقاره التاريخي للمقاومة".
 
وأشار إلى أن الرئيس عباس"أضاع جهود شبكة واسعة من منظمات حقوق الإنسان العالمية التي تجمعت في فرصة نادرة إلى جانب المقاومة ورفعت صوتها لأول مرة وبقوة لإدانة الاحتلال وأن العالم كله ضبط رئيس السلطة وهو يغسل يد العدو الملطخة بدماء شعبنا وفجعت المنظمات بالضحية الذي يحاول تبرئة الجلاد".
 
وحول اتهامات التقرير للمقاومة الفلسطينية، أوضح أن هذه الاتهامات ليست جديدة، لكن الجديد هو إدانة الاحتلال بارتكاب جرائم حرب وعلى مستوى دولي، معتبراً أن ذلك إنجاز كبير لدعم حقوق الشعب الفلسطيني.

/ تعليق عبر الفيس بوك