قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري السبت إن وفد حركته المتواجد حاليًا في القاهرة سيبحث اليوم مع وزير المخابرات المصرية عمر سليمان تحديد موعد جديد لجلسة الحوار القادمة التي سيتم خلالها التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية.
وأوضح أبو زهري في اتصال هاتفي بـ"صفا" أن وفد حركته سيبحث مع سليمان والمسئولين المصريين انعكاسات تأجيل بحث تقرير غولدستون وتأثيرها على أجواء المصالحة ومواعيدها.
وحول مدة التأجيل، قال :"مدة التأجيل سيتم التفاهم عليها مع المسؤولين المصريين، والسلطة لها دور في تقصير هذه الفترة، إذا قامت بالخطوات اللازمة بإعادة تصحيح الأخطاء بموقفها من تقرير غولدستون".
وأضاف "بات من الواضح أن التوقيت الحالي غير ملائم بعد أن تسممت الأجواء بفعل موقف السلطة من تقرير غولدستون، وموقف حماس يهدف لضمان إنجاح الجهد المصري وتوفير المناخات اللازمة لذلك، لأن الأجواء الحالية لا تساعد على عقد المصالحة"، على حد قوله.
وكان وفد حماس الذي يضم نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق وعضو المكتب محمد نصر وصل إلى القاهرة الجمعة لتحديد موعد جديد لتوقيع المصالحة غير الذي اقترحته فيه الإدارة المصرية المزمع تنفيذه في السادس والعشرين من الشهر الجاري.
وأشار أبو زهري إلى أن وفد حماس سيبحث حول الموعد الجديد للقاء المصالحة، مضيفًا "نحن واثقون أن الأشقاء المصريين يتفهمون موقف حماس لأن تشويش الأجواء جاء من حركة فتح، ونحن نتحدث عن البحث عن موعد جديد، وهذا يعني أننا متمسكون بتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام وملتزمون بجميع التفاهمات التي وقعناها".
ولفت إلى أن وفد حماس يحمل رسالة مفادها أنه "بعد الأحداث التي رافقت تأجيل تقرير غولدستون بات واضحا أن السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية غير مؤتمنين على القضايا الوطنية الكبرى وهم غير مفوضين بالبحث بهذه القضايا، وينبغي التفاهم والتوافق الوطني بشكل القضايا الوطني الكبرى".
