اتهمت حركة المقاومة الإسلامية حماس الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمنع أبناء الضفة الغربية والفصائل الفلسطينية من تنظيم مسيرات نصرة للأقصى، مشيرة إلى أن الفعاليات التي جرت تم حصرها واقتصارها على حركة فتح فقط.
وقالت الحركة في بيان وصل وكالة (صفا) السبت ""إن أجهزة فتح في الضفة منعت أبناء الشعب وفصائله المقاومة من تنظيم أصغر الفعاليات نصرة للأقصى والمرابطين ، في الوقت الذي خرج فيه المسلمون في أقصى الأرض نصرة لمسجدهم وأبناء عقيدتهم في القدس".
وأضافت حماس "والأدهى من ذلك والأمر أنها نشرت أجهزتها في كل محاور التماس مع قوات الاحتلال للحيلولة حتى دون إلقاء الحجارة من قبل أطفال حاولوا التعبير عن حبّهم لمسجدهم بأبسط محاولات التعبير".
وأشارت الحركة إلى أن حركة فتح "فشلت" في تنظيم المسيرات في كل محافظات الضفة، وقالت: "إنه ومع كل محاولات التحضير للمسيرات ومع منعها لكل الفصائل من تنظيم أي فعالية في يوم الغضب فلقد فشلت فتح فشلا ذريعا في كل المسيرات التي حاولت تنظيمها".
وأوضحت حماس قائلة: "ففي نابلس مثلا لم يخرج أحدا وفي قلقيلية خرج عدد لا يتجاوز العشرين من أبناء الأجهزة وفي طولكرم لم يتجاوزا العشرات وكذلك الخليل وغيرها وهذا دليل قاطع على عدم ثقة الشعب بفتح وقياداتها وأنها ليست جديرة بالدفاع عن قضية القدس والأقصى". على حد تعبير البيان.
واختتمت حماس بيانها بالقول: "إن فتح حاولت أن تغطي على فضيحة غولدستون ولكن فشلها في فعاليات يوم الغضب ارتد عليها ليؤكد لها أن ما تفعله أجهزتها في الضفة من خطف وقمع ومنع للحريات وما تفعله قيادتها تجاه قضايا شعبنا الكبرى سيُبقى فتح وشعبيتها في تدهور وعلى فتح أن تدرك أن شعبنا حيّ ويدرك الحقيقة".
