شارك مئات المواطنين في بلدة بيت حانون مساء الخميس في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي دعت إليها حركة حماس نصرةً للمسجد الأقصى، وتنديداً بقرار السلطة الفلسطينية تأجيل مناقشة تقرير جولدستون في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
وانطلقت المسيرة التي تقدمها عدد من قادة الحركة من أمام مسجد عمر بن الخطاب، حيث جابت شوارع البلدة وسط هتافات رددها المشاركون تأييدا للمسجد الأقصى وتنديدا بتأجيل السلطة لتقرير جولدستون.
وفي نهاية المسيرة ألقى الدكتور محمد نازك الكفارنة كلمة حركة حماس والتي استنكر فيها إقدام السلطة على تأجيل تقرير جولدستون، معتبراً ذلك "خيانة لدماء الشهداء وأنات الجرحى وصرخات الثكالى وتضحيات الشعب الفلسطيني".
وأكد أن حركته لن تقبل أن يتنازل الرئيس محمود عباس عن حق الشعب الفلسطيني في محاكمة الاحتلال على جرائمه التي اقترفها بحق الفلسطينيين في حربه الأخيرة على قطاع غزة.
وقال: "لن نقبل أن يتستر عباس عن جرائم الاحتلال التي طالت الحجر الشجر، ولن نرضى أن يكون غطاءاً لجرائم الاحتلال ".
وأضاف "إن من يقبل التنسيق الأمني ويرجع المستوطنين التائهين إلى أهليهم، ويطارد المقاومة ويعتقل المقاومين ليس بفلسطينيي".
واعتبر الكفارنة قيام الرئيس عباس بتشكيل لجنة للتحقيق في تأجيل تقرير جولدستون بمثابة محاولة لذر الرماد في العيون، وامتصاص الغضب الشعبي والدولي العارم.
وأكد أن ما يتعرض له المسجد الأقصى من محاولات لاقتحامه من قبل المتطرفين اليهود لهو ثمرة حرة للقاء الثلاثي الذي جمع عباس ونتنياهو وأوباما.
ودعا الرئيس عباس برفع يده عن المقاومة الفلسطينية للدفاع عن المقدسات، وترك المواطنين بالضفة للتعبير عن موقفهم لنصرة المسجد الأقصى، مشددا أن الاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى هو اعتداء على شرف الأمة العربية كلها.
