باشر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بالتعاون مع وزارة الزراعة في الضفة الغربية الخميس بتنفيذ التعداد الزراعي التجريبي والذي يستمر حتى 05/11/2009، بعد أن تم الانتهاء من كافة الاستعدادات الفنية والتنظيمية والإدارية لتنفيذ التعداد التجريبي.
ويأتي ذلك بعد جهود كبيرة بذلتها مجموعات العمل الخاصة بإعداد كافة الوثائق الفنية والإدارية اللازمة لتنظيم عمل فريق التعداد الزراعي.
وأشارت القائم بأعمال رئيس الإحصاء علا عوض إلى أنه سيتم تنفيذ التعداد الزراعي التجريبي في 148 منطقة في محافظات الضفة الغربية تم اختيارها بطريقة علمية عشوائية ممثلة لكافة المناطق والحيازات الزراعية بهدف اختبار آلية وأدوات العمل وذلك ضمن التحضيرات والاستعدادات الجارية لتنفيذ التعداد الزراعي في العام 2010.
ونوهت إلى أنه سينفذ التعداد التجريبي حوالي 60 باحث وباحث ميداني من مشرفين ومراقبين وعدادين، موزعين على كافة محافظات الضفة الغربية.
وأوضحت أن تنفيذ التعداد الزراعي يهدف إلى توفير بيانات عن التركيب الأساسي للقطاع الزراعي (الهيكل الزراعي) لكي تكون نقطة انطلاق ترتكز عليها برامج الدولة في تطوير الموارد الزراعية واستغلالها أفضل استغلال.
وأضافت "إنها تستخدم كأساس في وضع التقديرات خلال السنوات التي تلي تنفيذ التعداد، بالإضافة إلى تشكيل إطار لسحب عينات علمية وممثلة لمسوح زراعية دورية خاصة وعامة حول الحيازات الزراعية مثل المسوح الخاصة بالثروة الحيوانية، ومسوح البستنة، وإدارة المزرعة، وتوفير البيانات الأساسية والتفصيلية عن بنية القطاع الزراعي".
وأكدت أن جميع العاملين بالتعداد التجريبي في الميدان من مشرفين ومراقبين وعدادين يحملون بطاقة الجهاز حيث تعلق على الصدر.
ولفتت إلى أن جميع البيانات التي سيتم جمعها في التعداد التجريبي هي لأغراض فحص أدوات وآليات العمل للتعداد الزراعي 2010 ولن يتم نشر البيانات التي سيتم جمعها.
