web site counter

النائب جمعة: العشرات من عناصر فتح في سجون غزة

قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة "فتح" أشرف جمعة إن العشرات من عناصر فتح في سجون الأجهزة الأمنية بغزة يعانون "الموت البطيء نتيجة التعذيب الذي يتعرضون له داخل تلك السجون".
 
وأضاف النائب جمعة في تصريح خاص لـ"صفا" الأحد "لدينا معلومات مؤكدة تشير إلي تعرض العديد من معتقلي "فتح" لتعذيب والمعاملة لا إنسانية، مطالباً بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية وقطاع غزة".
 
وأكد رفض حركته للاعتقال السياسي، قائلاً "ليس لدينا سجون للاعتقال ونسعى جاهدين للضغط على الحكومة في رام الله للإفراج عن كل معتقل سياسي من حركة "حماس" في الضفة".
 
وطالب جمعة نواب المجلس التشريعي ولجنة الرقابة وحقوق الإنسان في التشريعي ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي بزيارتهم والاطمئنان علي صحتهم والعمل للإفراج الفوري عنهم.
 
لكن الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة ترفض اتهامات فتح، وتؤكد مراراً أنها تعتقل مشبوهين ومتهمين بأعمال مخلة بالأمن العام، وأنها تحظر التعذيب تماماً.
 
حوار القاهرة
وحول حوار القاهرة قال:"جميع أبناء شعبنا كانوا ينتظرون التوقيع على اتفاق المصالحة في الجولة السادسة لحوار القاهرة، ولكن هناك قضايا أخرى غير قضية المعتقلين السياسيين تقف عائقاً أمام توقيع الاتفاق".
 
وأوضح أن قضية الأمن هي قضية شائكة، رغم حدوث اختراق فيها، معرباً عن أمله في أن تنهي الجولة السابعة من الحوار كافة العقبات أمام توقيع اتفاق المصالحة.
 
وقررت مصر في أعقاب فشل الجولة السادسة من الحوار الأسبوع الماضي، عقد جولة سابعة وأخيرة للحوار في 25 الشهر الجاري لإعطاء حركتي "فتح" و"حماس" فرصة لإجراء مزيد من المشاورات لإنهاء القضايا العالقة.
 
المؤتمر السادس لفتح
وفيما يتعلق بعقد المؤتمر العام السادس لـ"فتح"، أكد أن الاستعدادات تجري على قدم وساق لعقد المؤتمر في موعده المقرر في الرابع من شهر آب/ أغسطس القادم بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية.
 
وأضاف "أن الرئيس محمود عباس بصفته القائد العام لحركة فتح وعد بعقد المؤتمر في بيت لحم وتسهيل الأمور المتعلقة بحضور الأعضاء المقيمين خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة".
 
وطالب النائب جمعة الجميع بالسعي الجاد من أجل إنجاح الحوار واستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني بسبب الانقسام والحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
 
وقال:"إن المتغيرات الإقليمية والدولية تفرض علينا التمسك بموقف موحد خاصة في ظل وجود حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة تسعى لزيادة عمليات الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
 
وأعرب عن أمله في استمرار الموقف الأمريكي والاتحاد الأوروبي في دعم القضية الفلسطينية بتعاون ودعم الدول العربية، موضحاً أن ذلك يتطلب تلاحماً فلسطينياً وقراراً استراتيجياً واحداً لرؤية مشتركة لمعنى المفاوضات ومفهوم المقاومة وآلياتها.
 

/ تعليق عبر الفيس بوك