أكدت مرجعيات دينية إسلامية ومسيحية في مقر تجمع العلماء المسلمين في العاصمة اللبنانية بيروت أن ما اعتداءات السلطات الإسرائيلية من حفريات تحت المسجد الأقصى يشكل خطرا كبيراً على المسجد نفسه وعلى الإنسان وعلى التاريخ الفلسطيني.
وأوضحت المرجعيات الدينية في لقاءٍ تشاوري عقدته على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية على القدس والمسجد الأقصى الأخيرة أن السكوت الدولي والعربي عن هذه الجريمة يطرح علامة استفهام حيال ذلك، ما يشكل لدى الشعوب قناعة أن السكوت هذا دعم كامل للاحتلال.
وقالت "إن سياسة القتل اليومي والتدمير والتهجير والاعتقال التي تتبعها سلطات الاحتلال تدعونا جميعاً لنرفع الصوت عاليا لشجب واستنكار هذا المسلسل الإجرامي والطلب إلى كافة الأحرار والشرفاء في العالم التوقف عن دعم هذا الكيان الغاصب".
وناشدت المرجعيات هيئة الأمم المتحدة وجمعيات حقوق الإنسان في العالم التدخل السريع والفاعل لحماية الحرية الدينية للأفراد والجماعات في فلسطين.
