web site counter

فتح: حملة حماس ضد السلطة لإفشال المصالحة

أعربت حركة فتح عن اعتقادها أن تكون الحملة الإعلامية والسياسية التي تشنها حركة حماس على السلطة الفلسطينية بعد إرجاء التصويت على تقرير غولدستون تمهد لإيجاد مبررات لإفشال المصالحة الوطنية التي دعت إليها مصر في الـ25 من أكتوبر الجاري.

 

وقال الإعلام المركزي لفتح في لبنان في بيان تلقت "صفا" نسخة عنه إن: "هذه الأجواء المسمومة وبشكل متعمَّد ستؤدي لنوع من التنافر الذي يعرقل ولا يبشر بالخير".

 

وأضافت فتح "لا شك أنَّ الحملة الراهنة على السلطة ستؤثر على العلاقات الفلسطينية الداخلية، وستعطي الفرصة الكاملة ل"إسرائيل" كي تنجو من المحاسبة، والمعيب أن تتحول المعركة من صراع مع المجرم الحقيقي إلى صراع داخلي فلسطيني".

 

وأكدت على أن "لا يمكن أن نعالج الخطأ بخطأ أكبر منه"، مشيرة إلى أن المطلوب حاليًا هو اعتماد آلية وطنية مسئولة لمعالجة ما جرى طالما هناك إجماع على أنَّ خطأ ما قد حصل.

 

وخاطبت فتح حماس قائلة "نذكِّر حماس التي تصعِّد الهجمة الإعلامية نحو المجهول بأن هناك جرائم وأخطاء ارتكبت في الساحة الفلسطينية عَّطلت مسيرة العمل الوطني، ومنها الانقلاب الأخير في قطاع غزة والانقسام، واليوم نعالج ما جرى بالحوار والسعي نحو المصالحة"، على حد قول البيان.

 

وتابعت "أخطر شيء أن تصل قيادة حركة حماس إلى حد تخوين الرئيس الفلسطيني محمود عباس المُنتخب من الشعب الفلسطيني، وهو الذي أول من بادر إلى تشكيل لجنة وطنية لمعالجة الموقف لأنَّ ما يهمه هو سلامة الموقف"، عادة ذلك "تفجير للقضية الوطنية والخروج عن المألوف الفلسطيني".

 

ووفق فتح "فإن أطرافًا دولية وإسلامية وعربية دعت إلى تأجيل التصويت على التقرير خوفاً من سقوطه، ولكنَّ بعضها اليوم على رأس الحملة التي تستهدف منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها".

 

ودعت فتح إلى ما أسمته "عدم السماح بمصادرة عقولهم، وتفهُّم الواقع وعدم الانسياق وراء الحملات التشويهية، والإصرار على وحدة الموقف الفلسطيني، وعدم السماح لسياسة التشرذم، وهدم المعبد على من فيه لغاية فصائلية تعرقل المسيرة الوطنية للشعب الفلسطيني".

 

وأكدت أن التمسك بتقرير غولدستون وصولاً إلى قطف ثماره يفرض على حركة حماس أن تنهي حالة الانقسام الحاصلة، وأن تعبِّر عن رأيها في قطاع غزة، وأن تسمح بإعادة إعمار ما تهدم في قطاع غزة جراء العدوان.

/ تعليق عبر الفيس بوك