اعتقلت الشرطة العسكرية الإسرائيلية الأربعاء جندي إسرائيلي بتهمة الاعتداء على شاب فلسطيني خلال مشاركته في مظاهرة بلعين ضد الجدار الفاصل.
ومن المقرر أن تطلب الشرطة من المحكمة العسكرية تمديد اعتقال الجندي الإسرائيلي لعدة أيام حتى انتهاء الإجراءات القضائية ضده.
وبحسب صحيفة "يدعوت أحرونوت" فإن لائحة الاتهام تضمنت أن مجموعة من جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب المبرح على القيادي في اللجنة الشعبية ضد جدار الفصل العنصري محمد خطيب خلال مشاركته في مظاهرةٍ احتجاجية.
ونقلت الصحيفة العبرية عن خطيب قوله: إن "الجنود اعتدوا علي بالضرب خلال تواجدي في أحد البيوت التي اقتحموها، وكنت قد عرفتهم عن نفسي ولكنهم استمروا بالضرب مما أدى إلى إصابتي بجروح مما استدعى نقلي لمشفى في رام الله لتلقي العلاج".
وأشار خطيب إلى أن الخلل ليس في هؤلاء الجنود فقط إنما في جيش الاحتلال الذي يأمرهم باعتقال المواطنين في ساعات الليل المتأخرة دون ذنب اقترفوه.
وجاء في الدعوى القضائية التي رفعتها منظمة "يش دين" الإسرائيلية ضد الجندي أن الأخير ضرب الشاب الفلسطيني وطالبه بعد تنظيم المظاهرات وقال " كل من يشارك في مظاهرة سيكون مصيره كمصير بسام".
وكانت قوات الاحتلال قد قتلت الشهيد الفلسطيني بسام أبو رحمة من قرية بلعين خلال مشاركته في إحدى المظاهرات احتجاجاً على جدار الفصل قبل عدة أشهر.
وتقول المنظمة الحقوقية أن العديد من أهالي القرية الفلسطينية قدموا دعاوى ضد جنود إسرائيليين بعد تعرضهم للضرب من قبلهم خلال الأشهر الأخيرة.
وتسعى سلطات الاحتلال من وراء نشر خبر اعتقال الجندي للزعم أنها تحترم القانون وحقوق الإنسان، لكن أفعالها التي وثقها تقرير اللجنة الأممية في حربها على غزة واضحة للعيان.
