عد وزير السياحة والآثار في غزة محمد رمضان الأغا أن التراث الفلسطيني وثيقة امتلاك للأرض عبر التاريخ، وأنه إحدى قنوات نضال الشعب الفلسطيني من أجل وطنه وثباته على أرضه".
وقال الأغا في تصريح صحفي بمناسبة يوم التراث وصل"صفا" نسخة عنه الأربعاء:"إن الاهتمام بالتراث والحفاظ عليه يجسدان حركة يقظة وتحرر وبناء هوية، فيوم التراث وقفة نستذكر ونمارس فيه تراثنا، ونبرز الجوانب العديدة المميزة لتراثنا المادي والثقافي".
وأكد على أهمية تضافر الجهود للاحتفاء بهذا اليوم، كي نمارس التراث حتى يبقى ملكاً لنا, مشيراً إلى أهمية الصراع الحضاري، وباعتبار أن الوطن هو تراكم ثقافات وحضارات.
وأضاف "أن الهجمة الشرسة ضد المصلين والمعتكفين في المسجد الأقصى دليلاً على الحقد الدفين في صدور الصهاينة على كل ما هو فلسطيني، وما حججهم التي يسوقونها إلا ابتداعاً بهدف طمس المعالم الإسلامية في القدس".
وشدد على أن كل محاولات التغييب لمقدساتنا ومعالمنا لن تطمس من الذاكرة حضارتنا التاريخية.
وفي السياق، ندد وزارة السياحة والآثار بـ"المخطط الإسرائيلي" لافتتاح صالة للآثار تحت الحائط الغربي للمسجد الأقصى "حائط البراق" والتي ستعرض فيها آثار قديمة عثر عليها أثناء الحفريات الإسرائيلية أسفل الحائط.
وحذر من مواصلة سياسة الاحتلال القديمة الجديدة في طمس المعالم الإسلامية والآثار التي تخص المسلمين أو المسيحيين في فلسطين المحتلة بشكل عام وفي داخل مدينة القدس بشكل خاص.
وأشار إلى أنه في الوقت الذي تستمر فيه المواجهات بين الفلسطينيين والاحتلال فوق الأرض، تقوم المؤسسات الإسرائيلية بتكثيف حفرياتها أسفل "حائط البراق" لسرقة الآثار في محاولة لطمس المعالم الدالة على تاريخ العرب والمسلمين في القدس.
وطالب الأغا الدول العربية والإسلامية ودول العالم الحر بدعم صمود المقدسيين وسط المخاطر التي تحيط بهم وبالمسجد الأقصى والتدخل الفوري للضغط على الاحتلال لوقف تعديه على المعالم الأثرية والمقدسات.
وقال: "ما لم يصاحب بيانات الشجب والإدانة التي اعتادت عليها تلك الحكومات إجراءات ملموسة لدعم صمود المقدسيين فعليهم أن يوفروا استنكاراتهم".
