قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الأربعاء إن الصناعات العسكرية الإسرائيلية طورت أول منظومة من نوعها في العالم يمكنها رصد صواريخ موجهة مضادة للدروع فور إطلاقها وتحويل مسارها عن الهدف.
وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي سيكون أول جيش في العالم يقوم بحماية سلاح المشاة فيه بوجه الصواريخ المضادة للدبابات من النوع الذي كان كبد الاحتلال خسائر فادحة في الحرب اللبنانية الثانية وفي العدوان على غزة.
وأوضحت أن المنظومة الإسرائيلية الحديثة المسماة (بوليم زعزوعيم) أي - ممتصّ الصدمات - ستعرض بعد أيام في معرض عسكري كبير في الولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن مندوبين من الجيش الأمريكي وجيوش أخرى في أنحاء العالم سيزورون المعرض للوقوف عن كثب على خصائص المنظومة الإسرائيلية الصنع بهدف التزود بها مستقبلاً.
وذكرت الصحيفة أن المنظومة متنقلة ومحمولة على ظهر جندي المشاة ويمكن نشرها في ساحة القتال في غضون دقائق معدودة، وبعد نصب المنظومة في مكانها بجوار جنود يحتمون داخل مبنى - باستطاعتها رصد واكتشاف أي صاروخ مضاد للدروع يطلق صوب المبنى وتشويش مسار طيرانه.
ونقلت عن نائب مدير الصناعات العسكرية فوله إن المنظومة الحديثة يمكنها تشويش مسار صواريخ مضادة للدروع من نوع (كورنيت) و (ميلان) التي استخدمها أفراد حزب الله خلال الحرب اللبنانية الثانية.
ونوهت إلى أن المنظومة أثبتت فعاليتها ونجاعتها في تشويش مسار كافة أنواع الصواريخ الموجهة المضادة للدروع وذلك خلال التجارب التي أجريت عليها مؤخراً، وهي قيد المراحل الختامية من التطوير وستدخل حيّز الاستخدام العملي في جيش الاحتلال بمجرد الانتهاء من التطوير.
