دعا القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صلاح البردويل حركته بمطالبة مصر تأجيل التوقيع على اتفاق المصالحة الوطنية مع حركة "فتح" المزمع توقيعه نهاية الشهر الجاري احتجاجاً على طلب السلطة الفلسطينية تأجيل مناقشة تقرير "غولدستون".
وقال البردويل خلال جلسة المجلس التشريعي بغزة الاثنين:"إن الرئيس عباس غير مؤتمن على توقيع اتفاق مصالحة، فالشعب الفلسطيني لن يرحمنا إذا وضعنا أيدينا في أيدي من لا يؤتمنوا على حقوقهم" على حد وصفه.
وأضاف البردويل أن طلب تأجيل التقرير "جريمة كبرى" ارتكبتها مجموعة من الجهات، محملاً السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن هذه "الجريمة" رغم تشكيل عباس لجنة بهدف إسقاط التهمة عن جريمته. حسب قول البردويل.
كما أدان ما قامت به الإدارة الأمريكية ممثلة بالرئيس "باراك أوباما" من الضغط على السلطة الفلسطينية، الذي قال إنه كان لإجبار السلطة على سحب التقرير الذي يتهم الاحتلال بارتكاب جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن الولايات المتحدة وإدارة أوباما ما زالت تمارس المعايير المزدوجة باعتبارها منحازة للاحتلال دائماً، مثمناً دور كافة الدول الحريصة على مناقشة هذا التقرير والتصويت عليه.
وطالب البردويل باكستان ومجلس الشعب الباكستاني بالضغط بقوة من أجل إقرار تقرير "غولدستون" في مجلس حقوق الإنسان وتحويله لمحكمة الجنايات الدولية ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
من جانبه، طالب النائب في المجلس التشريعي عن حركة (حماس) خليل الحية بفتح لجنة تحقيق من قبل المجلس التشريعي والفصائل الفلسطينية للبحث الجدي في المتورطين بتأجيل التصويت على قرار "غولدستون".
ودعا الحية إلى محاكمة المراقب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة إبراهيم خريشة وعزله مباشرةً.
بدوره أوضح النائب عن حركة "حماس" محمد فرج الغول تأجيل التقرير بأنه يمثل سابقة خطيرة في تاريخ الشعب الفلسطيني وخيانة لدماء الشهداء والضحايا ولمن هدمت بيوتهم. حسب قوله.
وطالب الغول أهالي الضحايا برفع الدعاوى أمام المحاكم الدولية والمؤسسات الحقوقية والحكومة الفلسطينية بغزة للحصول على حقوقهم ومحاسبة المتورطين.
