web site counter

حكومة رام الله تؤكد على متابعة تقرير غولدستون

أكدت الحكومة الفلسطينية في رام الله على موقف السلطة الفلسطينية بتبني ومتابعة تقرير مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة برئاسة القاضي ريتشارد غولدستون، مثمنًا قرار رئيس السلطة محمود عباس تشكيل لجنة تحقيق في تأجيل التصويت على التقرير.

 

وناقش مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها بمدينة رام الله بالضفة الغربية الاثنين برئاسة سلام فياض باستفاضة موضوع تأجيل التصويت على تقرير لجنة غولدستون والتداعيات المتصلة بذلك.

 

وأكد المجلس على موقف السلطة الفلسطينية الذي كان واضحًا خلال جلسة سابقة لمجلس الوزراء الداعي لتبني تقرير غولدستون، مضيفًا "لا يمكن القبول بتقويض قرار يتضمن فرصة لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة".

 

وشدد على ضرورة الاستفادة من كل ما يتيحه القانون الدولي من فرص ووسائل لحماية الشعب الفلسطيني ولمواجهة المخططات الإسرائيلية، مؤكدًا على ضرورة مواصلة الجهود على كافة المستويات العربية والدولية لضمان تبني مجلس حقوق الإنسان لتوصيات تقرير غولدستون في جلسته القادمة.

 

وأعربت الحكومة الفلسطينية عن استغرابها من "انجرار بعض وسائل الإعلام وخاصة الإلكترونية في تلفيق الأخبار في سياق تناولها هذا الموضوع"، داعيةً إياها لتوخي الدقة والموضوعية والمهنية في تناول هذه القضية وعدم الانجرار إلى "الشائعات والأخبار الملفقة".

 

القدس والأسرى

من جهة أخرى، أدانت الحكومة محاولات المستعمرين المتطرفين المستمرة منذ الأسبوع الماضي لاقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك وإقامة شعائر دينية فيها، مؤكدة أن هذه الخطوات تندرج في إطار محاولاتها لتهويد القدس ومقدساتها.

 

ودعت كل الأطراف الدولية والعربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه القدس ومقدساتها والضغط على "إسرائيل" لإجبارها على التوقف عن محاولات الاستيلاء على القدس وتهويدها، وتهديد المسجد الأقصى.

 

 

وفي هذا السياق، حذرت الحكومة من اعتداءات المستعمرين المتواصلة على الفلسطينيين وتهديداتهم المعلنة لإفشال موسم قطف الزيتون لهذا العام، مطالبةً المجتمع الدولي لإلزام "إسرائيل" بوقف إرهابهم ومنعهم من تنفيذ مخططاتهم الداعية إلى تخريب موسم القطف.

 

وأكدت أن هذه الاعتداءات التي تتكرر سنويًا ما كانت لتقع لولا حماية قوات الاحتلال للمستعمرين، داعيةً إلى تضافر كل الجهود ومشاركة جميع القوى وأبناء الشعب الفلسطيني للتطوع ولمساعدة المزارعين الفلسطينيين في موسم الزيتون والمساهمة فيه تعزيزاً لصمودهم.

 

ورحبت الحكومة الفلسطينية في الضفة بالإفراج عن أسيرة فلسطينية خلال الصفقة التي تمت مؤخرًا مقابل تسليم شريط فيديو للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، معربة عن أملها في أن تمثل هذه الخطوة الطريق للإفراج عن المزيد من المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

 

كما ورحبت الحكومة بكل الجهود التي تبذل في سبيل تحقيق المصالحة الفلسطينية الداخلية، متمنيةً أن تتحول التصريحات والأجواء الإيجابية التي رافقت هذه القضية خلال الفترة الماضية إلى حقائق على الأرض تنهي الانقسام وتعيد اللحمة إلى شطري الوطن.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك