احتشد الآلاف من المستعمرين صباح الاثنين في ساحة البراق، الجهة الغربية من المسجد الأقصى المبارك تمهيداً لأداء صلاه تلمودية خاصة.
وتأتي هذه الصلاة والتي تعرف باسم صلاة "بركة الكهنة" في اليوم الثاني من أيام عيد العرش اليهودي الذي يستمر سبعة أيام متتالية.
وعيد العرش والمعروف أيضا بعيد المظلة، يحل بعد يوم الغفران بخمسة أيام وهو أحد الأعياد الثلاثة التي يربطه اليهود بالهيكل المزعوم والتي تعرف بـ"أعياد الحج".
ويقوم المستعمرون في هذا العيد وبالتحديد ما يعرف بجماعة "أمناء الهيكل" بحمل حجر، يقولون إنه حجر من بقايا هيكل سليمان، وتمريره فيما بينهم في المستعمرات القريبة من القدس للصلاة عليه تمهيداً لوضعه في المسجد الأقصى المبارك.
وتسهيلاً لهذه الطقوس تغلق الشرطة الإسرائيلية محيط البلدة القديمة من القدس بالكامل، وكافة الأحياء والبلدات المحيطة بها وتمنع حركة المواطنين المقدسيين بحافلاتهم ومركباتهم الخاصة والعامة.
وفي هذا اليوم نشرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 3000 عنصر من الشرطة، وقوات الحرس الخاصة في محيط البلدة القديمة، وأعلنت حالة التأهب القصوى تحسباً لوقوع أي مواجهات بين المستعمرين والفلسطينيين.
وكانت مواجهات عنيفة اندلعت أمس الاثنين بين قوات الاحتلال والمستعمرين وفلسطينيين دافعوا عن تدنيس المسجد الأقصى بدخول المستعمرين، أدت إلى إصابة أكثر من 40 فلسطينياً.
