أدانت جمعيات لبنانية وفلسطينية الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى والإساءة للمقدسات الدينية، موضحةً أنها دلالة واضحة على وحشية هذا الاحتلال وعدم اعترافه بأي حقوق للفلسطينيين واعتقاداتها وممارسة شعائرها الدينية.
وأكدت في بيانات واجتماعات لها الاثنين بضرورة التحرك الفاعل لوضع حد لما يجري على أرض فلسطين من انتهاك لأعظم المقدسات، وعدم انتظار الإذن من المجتمع الدولي الذي بات واضحًا تحيزه وعدم حياديته بما يقترفه هذا الاحتلال الإسرائيلي .
فقد أعلنت جمعية علماء البقاع أنه مرة بعد أخرى يقدم الاحتلال على الإساءة إلى المقدسات الدينية مدنسًا لطهارتها وقداستها وإقدامه على ضرب المصلين واعتقالهم وإلحاق الأذى بهم وهم يؤدون الصلاة لله".
وأضافت:أنه" لم يكتف بذلك بل أقدم على اعتقال مفتي القدس الشيخ عكرمة صبري وإيذائه، وهو يقوم بدوره كرجل دين بتهمة التحريض وبث أجواء الفتنة في حين أنه كان يدافع عن حرمة المسجد الأقصى، إيمانًا منه بضرورة احترام المقدسات الدينية كافة".
واستنكرت الجمعية هذه التصرفات التي تسيء لمشاعر عموم المسلمين والعالم على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم، مذكرةً بضرورة أن ترفع الشعوب العربية والإسلامية صوتها عاليًا منددة بما يجري من مؤامرات تطال أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
بدورها، استنكرت الجمعيات والهيئات اللبنانية والفلسطينية والأحزاب اللبنانية والقوى والفصائل الفلسطينية في اجتماع عقدته في مقر منتدى الفكر والأدب - صور، بحضور عضو كتلة التنمية والتحرير النائب عبد المجيد صالح ورئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني، الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى.
وأكد المجتمعون على أهمية ومكانة القضية الفلسطينية ورمزها مدينة القدس ومسجدها الأقصى بما يمثلانه من قيمة حضارية وتاريخية وثقافية للإنسانية جمعاء وبما يشكلانه على الصعيد القومي والوطني العربي والإسلامي من ملاذ أخير للدفاع عن الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني.
وعدوا أن ما يجري هو محاولة لطمس مدينة القدس حضارةً وقيمةً وشعبًا وثقافةً، في عملية صارخة للتخلص من آخر حصون الكرامة العربية، مثمنين خطوة المقاومة الفلسطينية في تحرير الأسيرات الفلسطينيات الذي يسجّل انتصارًا لفلسطين وقضيتها.
وأكد المجتمعون حق العودة ورفض التوطين ورفض تهويد القدس والتنبه لخطورة وشراسة الاستيطان، داعين إلى اعتصام رمزي في شارع القدس في مدينة صور الخامسة عصر غدٍ الاثنين.
