دعت جامعة الدول العربية إلى تحرك عربي ودولي فوري لمواجهة الجرائم الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى المبارك، محذرة من أنه في ظل هذه الجرائم فقد بات الأقصى في خطر حقيقي يتطلب من كل الأطراف العربية والدولية التحرك السريع.
ودعت الجامعة في بيان أصدرته الأحد الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي والرباعية الدولية وكل التجمعات العربية والإسلامية إلى القيام بواجبها، وإلى التحرك لتظهر الغضب وتبعث برسائل واضحة بان الجرائم الإسرائيلية بحق الأقصى ستؤجج الموقف وتشعل النيران، وأنه سيكون لها ردة فعل قوية.
وقالت: إن "القدس تحتاج اليوم إلى دعم سياسي ودبلوماسي واقتصادي ومالي سخي في ظل ما يتعرض له اهالي البلدة القديمة من ضغط وحصار ممنهج وان الكل مسئول ولا احد معفي من مسؤولياته تجاه ما يجري في القدس المحتلة وبلدتها القديمة.
ونبهت إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بقياس ردود الفعل العربية والإسلامية والدولية على جرائمها بهدف الاستمرار بتنفيذ مخططها الرامي إلى تقسيم المسجد الأقصى، وإقامة كنس جديدة بالإضافة إلى الكنس المقامة في الأنفاق الموجودة أسفل المسجد من أجل الإطاحة به.
ونددت الجامعة في بيانها بعمليات القمع التي قامت بها الشرطة الإسرائيلية وأفراد جيش الاحتلال بحق المصلين والمواطنين الذين هبوا من مختلف أراضي فلسطين للدفاع عن حرمة المسجد الأقصى.
وفي تصريح للصحفيين ندد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين بالجامعة محمد صبيح بمنع "إسرائيل" لقدوم حافلات المصلين القادمة من مدن الناصرة وأم الفحم ومنطقة المثلث ومناطق 1948 لحماية المسجد وبالاعتداء على الشخصيات الوطنية والدينية.
ووصف صبيح الوضع في القدس بأنه خطير جداً وقال:" إن المسؤولية تتصاعد على دولنا العربية والإسلامية وعلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن من أجل وقف هذه المجزرة الإسرائيلية الخطيرة".
