التقى وفد من قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ظهر الأحد مع رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة إسماعيل هنية وقيادة حركة "حماس"، لبحث أولويات المرحلة القادمة.
وشارك في وفد الجبهة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا، وأعضاء اللجنة المركزية للجبهة كايد الغول، ويونس الجرو، وهشام المجدلاوي، فيما حضر من قيادة حركة "حماس" إلى جانب رئيس الحكومة، القيادي جمال أبو هاشم، والناطق باسم الحركة أيمن طه، والمتحدث باسم الحكومة طاهر النونو.
وأكد المجتمعون على أن المخاطر السياسية التي تتهدد المشروع الوطني والثوابت الفلسطينية يجب أن تكون على سلم أولويات المرحلة القادمة، بما يستوجب الحفاظ على الثوابت الوطنية كخطوة هامة في هذه المرحلة السياسية.
وأكدوا على ضرورة ترتيب المؤسسات الفلسطينية وتفعيل المرجعية الشاملة للشعب الفلسطيني بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن مع انتخابات المجلس الوطني، لتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.
وشددت الحكومة ووفد الجبهة على أن المصالحة الوطنية تمثل أولوية وطنية ملحة وضرورية لحماية المشروع الوطني الفلسطيني، وتخفيف معاناة شعبنا وتعزيز صموده، مؤكدين على حق شعبنا في المقاومة وضرورة حمايتها كبنية وفكرة وفعل، وأهمية التنسيق بين القوى حتى تكون المقاومة أكثر إيلاماً للعدو وأقل ضرراً لشعبنا.
وخلص اللقاء إلى ضرورة تصويب الأخطاء في أداء الحكومة لتخفيف معاناة الناس.
واتفق الطرفان على ضرورة استمرار اللقاءات بين الجبهة الشعبية وحركة "حماس" لترجمة الأقوال إلى أفعال بما يعزز من صمود شعبنا ويحفظ ثوابته.
