web site counter

تقرير:تصاعد الانتهاكات بحق الصحفيين خلال سبتمبر الماضي

أكد التجمع الإعلامي الفلسطيني أن الاعتداءات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين تصاعدت بشكل ملحوظ خلال شهر سبتمبر الماضي، خاصة في مدينة القدس المحتلة وفي القرى التي تشهد مواجهات أسبوعية بفعل مصادرة أراضيها لصالح جدار الفصل العنصري.

 

وأوضح التجمع في تقرير حول الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون وتلقت صفا" نسخة عنه الأحد أن حملات الأجهزة الأمنية الفلسطينية لاعتقال الصحفيين خاصة في الضفة الغربية استمرت على خلفية انتمائهم السياسي رغم الإفراج عن عدد ممن اعتقلوا سابقا وعلى رأسهم الصحفيين قيس أبو سمرة من قلقيلية وطارق أبو زيد من جنين.

 

وبين التقرير أن قوات الاحتلال استهدفت بتاريخ 4 سبتمبر قناة الجزيرة باللغة الانجليزية، حيث ألقى الجنود القنابل الغازية باتجاههم أثناء تصويرهم لمسيرة بلعين الأسبوعية، رغم تمركزهم في مكان بعيد عن المتظاهرين.

 

كما أصيب مصور اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في نعلين حمودة عميرة برصاص مطاطي استدعي نقله إلى المستشفى، وذلك أثناء قمع الاحتلال لمسيرة القرية الأسبوعية.

 

وأشار التقرير إلى أن شرطة الاحتلال اعتقلت الصحفي فادي عيسى الرجبي الناطق الإعلامي لجمعية زهرة المدائن لتنمية وتطوير المجتمع ومقرها في القدس، واقتادته إلى مركز شرطة المسكوبية حيث خضع للتحقيق لعدة ساعات، وأفرج عنه بعد يومين.

 

وحسب التقرير، اعتقلت قوات الاحتلال خلال مسيرة بلعين ثلاثة أشخاص بينهم متضامنان بالإضافة إلى المصور الصحفي هيثم الخطيب (33) الذي يعمل مصورا لدى اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار.

 

ومنعت  شرطة الاحتلال الطواقم الصحفية من دخول الحرم القدسي الشريف لتغطية أحداث اقتحامه من قبل الشرطة في ما يسمى بـ (عيد الغفران اليهودي).

الانتهاكات الفلسطينية

وعلى صعيد الانتهاكات الفلسطينية، أكد التجمع الإعلامي انخفاض حجم انتهاكات الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة لحرية العمل الصحفي.

 

واستعرض أبرز الانتهاكات وهي اعتقال الأجهزة الأمنية للصحفي أسيد العمارنة مصور قناة الأقصى الفضائية سابقاً في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، حيث أفرج عنه عشية عيد الفطر.

 

كما اعتقلت الأجهزة الأمنية وللمرة الثالثة، المنسق الإعلامي لمكتب النواب الإسلاميين في رام الله مراد أبو البهاء، وذلك بعد أقل من عشرة أيام على الإفراج عنه، في حين اعتقلت  الصحفي فراس أبو سالم من بلدة بيرزيت شمال رام الله.

 

ورحب التجمع الإعلامي بالإفراج عن معظم الصحفيين المعتقلين سابقاً في سجون الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية، داعياً السلطة الفلسطينية لاتخاذ قرار حاسم بوقف فوري للاعتقالات على خلفية الانتماء السياسي وتجنيب الصحفيين هذه الإجراءات.

 

وطالب السلطة بالمسارعة في الإفراج عن الصحفيين مراد أبو البهاء وفراس أبو سالم من منطقة رام الله.

 

وشدد على أن وقف التعرض للصحفيين بالاعتقال والملاحقة والمضايقات والاستجوابات الدائمة يؤشر إلى الإرادة الإيجابية لدى طرفي الصراع الفلسطيني باتجاه إنجاز مصالحة حقيقية قبل نهاية شهر تشرين الأول الجاري.

 

واستنكر التجمع تعطيل السلطة لتقرير "غولدستون" حول الجرائم الإسرائيلية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني أثناء الحرب الأخيرة على غزة، باعتبار أن هذا القرار لا يعبر عن آلاف الضحايا الفلسطينيين الذين سقطوا خلال الحرب.

 

وفي سياق آخر، رحب التجمع الإعلامي بالإعلان عن تشكيل اتحاد الإذاعات الفلسطينية في غزة، معرباً عن أمله في أن تساهم هذه الانطلاقة في تنظيم عمل الإذاعات الفلسطينية باتجاه خدمة الإعلاميين العاملين في الحقل الإذاعي والذين يتجاوز عددهم قرابة 300 إعلامي وإذاعي.

 

كما رحب التجمع الإعلامي بقرار وزير الاتصالات في رام الله، والقاضي بتخفيض رسوم تراخيص المحطات الإذاعية والتلفزيونية في الضفة الغربية، داعياً لتقديم مزيدا من الدعم والمساندة للإذاعات الفلسطينية.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك