web site counter

قراء إسرائيليون يهزئون ويحرضون ضد الشيخ صلاح

نشرت صحيفة "يدعوت أحرونوت" العبرية صباح السبت في افتتاحيتها بعنوان "رائد صلاح: نتنياهو يريد إشعال الحرب في الدولة" خلال كلمة رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح بمهرجان "الأقصى في خطر" الرابع عشر الذي أقيم الجمعة بأم الفحم شمال الأراضي المحتلة عام 1948.

 

وتحت نص الخبر الذي كرر جملة الشيخ رائد صلاح "إذا خيرونا بين الأقصى والشهادة سنختار الشهادة في سبيل الله" عدة مرات، تزايدت تعليقات القراء الإسرائيليين الذين عبروا عما يجول في خاطرهم من عداء ضد الشعب الفلسطيني بالداخل.

 

وأشارت الصحيفة في موقعها الالكتروني إلى أن الشيخ صلاح لم يذكر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط أبداً، بل اكتفى بإيصال سلامه - الشيخ- إلى الأسيرات الفلسطينيات اللواتي تم الإفراج عنهن صباح الجمعة.

 

ويحظى الشيخ صلاح بشعبية كبيرة في صفوف الفلسطينيين والمسلمين في العالم الذين يعتبرونه أنه شيخ الأقصى في إشارة لدفاعه المستمر عن المسجد الأقصى ضد مخططات التهويد الإسرائيلية.

 

ووصلت تعليقات الإسرائيليين على هذا الخبر بالذات إلى مائة تعليق للقراء الذين تساءل أحدهم "ألم يأت الوقت الذي يجب فيه الانتهاء منه؟" في إشارة إلى الشيخ صلاح.

 

وطالب قارئ آخر حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالعمل الجاد على ضرب فلسطينيي48 اقتصادياً وفصلهم عن مؤسسات الدولة، فيما علق آخر قائلا:" أنا أدعوك لكي تكون شهيداً، من يمنع هذا الأرنب من أن يكون شهيد؟، يجب علينا أن نوجه لهم تهمة الشروع بالقتل" على حد قوله.

 

وعلق قارئٌ آخر أن الشيخ رائد صلاح يبدو متشدداً أكثر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فيما استنكر آخر على الشيخ صلاح خيار الشهادة في سبيل الأقصى وتساءل قائلا:" تريدون أن تكونوا شهداء، هل تستغنون عن حرية التعبير؟ هل تستغنون عن كل ما تقدمه لكم الدولة من خدمات؟، فعلا تضحكني يا أخي".

 

وبعث قارئ آخر برسالة عاجلة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعاه من خلالها إلى الالتفات إلى قادة فلسطينيي الداخل الذين يتلقون الدعم من خارج الدولة، على حد تعبيره وأضاف :"هم يعلمون أن اليهود لا يريدون مسجدهم، ماذا نريد من هذا المسجد يا نتنياهو يجب عليك أن تعمل على إيقاف كل من يمس بأمن "إسرائيل".

 

يشار إلى أن العديد من المواقع العبرية تفتح صفحاتها كمنابر للزوار الذي يحرضون على العرب والسخرية منهم.

 

وكان موقع "ويللا" الإخباري الإسرائيلي قد فتح صفحاته أمام الجمهور الإسرائيلي خلال أعياد رأس السنة العبرية والذي شنوا حربهم على حركة (حماس) وتمنوا لها عاما سيئاً.

/ تعليق عبر الفيس بوك