تظاهر مئات من البدو الفلسطينيين والإسرائيليين على مفترق "غورال" قرب مدينة بئر السبع جنوب الأراضي المحتلة عام 1948 السبت احتجاجًا على تعنت دولة الاحتلال الإسرائيلي في توصيل الماء للقرى التي لا تعترف بها سلطات الاحتلال.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصادرة السبت اتهاماتٍ رددها المتظاهرون أن السلطات الإسرائيلية لم تكتفِ بمنع توصيل الماء، بل تسرق الأراضي كذلك.
وكانت المظاهرة التي نظمها البدو اليوم أقل حدة عن مثيلتها قبل نحو أسبوعين حملت لافتات كُتب عليها "بدو بئر السبع عطشى الماء والاعتراف" في إشارةٍ إلى الاعتراف بقراهم.
كما نقلت الصحيفة عن أحد المتظاهرين قوله "إن إسرائيل تجبرنا على مغادرة القرى من خلال التضييق علينا في عدم إيصال الماء من أجل إحالة هذه التجمعات إلى ملكية "الهيئة الوطنية اليهودية".
وقال المتظاهر يوسف أبو زيد "هذه أرضنا وأرض آبائنا ولن نتركها ما حيينا ولن نسمح للسلطات بزيادة الكره الحاصل بين البدو واليهود، فنحن مواطني هذه الدولة، وسنمضي في احتجاجنا بشكلٍ قانوني حتى ننال حقوقنا".
وكانت قافلة مكونة من نحو ثلاثين سيارة قدمت من "تل أبيب" في وقتٍ سابق للتضامن مع القرى البدوية ونقلوا معهم ثلاثة خزانات من الماء تحملها شاحنات كتب عليها بالعربية والعبرية والانجليزية "عرب النقب عطشى".
