عقد البروفيسور الإسرائيلي مانوئيل تراختنبيرغ مؤتمرًا صحفيًا مساء الاثنين استعرض فيها توصيات اللجنة التي ترأسها حول التغييرات الواجب إحداثها في السياسة الاقتصادية والاجتماعية للحكومة اليمينية المتطرفة.
وحسب ما نشرت الإذاعة الإسرائيلية العامة، فإن من بين أهم التوصيات إلغاء البرنامج الحكومي المطبق حاليا بشأن خفض الضرائب والتحول إلى زيادتها وتحديدا الضرائب المفروضة على الشركات لتبلغ نسبتها 25%.
كما توصي اللجنة بزيادة الضرائب المفروضة على الأرباح الرأسمالية بنسبة خمسة بالمائة، وزيادة الضرائب على الأفراد الذين يتقاضون أجورا عالية تبلغ أربعين ألف شيكل وما فوق.
ومن ناحية أخرى، أوصت لجنة تراختنبيرغ بإلغاء رفع الضرائب غير المباشرة المفروضة على البنزين والسولار ومنح نقطتي استحقاق ضريبي لأي رجل عامل له طفل صغير دون سن العامين.
وفيما يتعلق بمجال السكن توصي اللجنة بسن قوانين تتعلق بتشجيع تأجير شقق سكنية صغيرة للمدى البعيد وتسويق أراض لبناء شقق سكنية للإيجار فقط ليبلغ عدد الشقق السكنية للإيجار خلال السنوات القليلة القادمة ثلاثين الفا في المناطق التي تشهد طلبا متزايد لحلول السكن.
وقام عدد من الشبان بالتشويش على البروفيسور تراختنبرغ خلال المؤتمر الصحفي وتم إخراجهم من القاعة.
بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن توصيات لجنة تراختنبيرغ واللجنة التي نظرت في موضوع الاحتكار في المرافق الإسرائيلية تشكل تحولا هاما في الاقتصاد والاجتماع إذ إنه لم يتم منذ عشرات السنين إدخال اصلاحات على هذا النطاق في المرافق.
وأضاف نتنياهو -حسب ما نشرت الإذاعة الإسرائيلية العامة- أنَّ "زيادة الشفافية في أداء الدوائر الأمنية وترشيدها سيفحسان المجال أمام تحسين رفاهية المواطنين في البلاد"، مؤكدا في الوقت نفسه أن موضوع الأمن يتصدر سلم الأولويات الحكومي.
ونوه إلى أن توصيات لجنة تراختنبيرغ "تشكل بشرى هامة لجهاز التعليم وللخدمات الاجتماعية إذ إنه يلح على وجوب تغيير سلم الأولويات الاقتصادي" كما قال.
وكان نتنياهو تسلم بعد ظهر الاثنين توصيات لجنة تراختنبرغ حول التغييرات الواجب إحداثها في السياسة الاقتصادية والاجتماعية للحكومة، تجاوبا مع الحراك الشعبي الاحتجاجي الذي شهده الصيف الماضي.
