قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بقراره سحب وتأجيل البحث بتقرير لجنة التحقيق الأممية بالحرب الإسرائيلية على غزة يؤكد أنه لم يرد إدانة الاحتلال على جرائمه.
وأضاف الناطق باسم الحركة أيمن طه في تصريح خاص لـ"صفا" أن موقف عباس يؤكد ويدلل أنه غير مؤهل لقيادة الشعب الفلسطيني، لأن قراره يمثل طعنة حقيقية لظهر الفلسطينيين وقضيتهم لأن التقرير مصدر قوة لهم خاصة بعد الحرب.
وعد طه سحب التقرير من مجلس حقوق الإنسان بمثابة توفير مبررات جديدة لاستمرار الاحتلال بجرائمه، مؤكداً على أن هذا القرار يُبينُ المؤامرات المتواصلة التي تُحاك ضد الشعب الفلسطيني.
ولفت طه على هامش اجتماع لخمسة فصائل فلسطينية بغزة بشأن قرار السلطة إلى أنه تم الاتفاق مع كافة القوى والفصائل ومنظمات حقوق الإنسان على جملة من الفعاليات التي سيتم البدء بها الأحد.
وأوضح أن الفصائل ستعقد اجتماعًا موسعًا لبحث هذه التداعيات الخطيرة، منوهًا إلى أنه تم دعوة حركة فتح لهذه الفعاليات والاجتماعات إلا أنها لم ترد عليها.
وبخصوص المصادر المصرية التي تناولت أن الورقة المصرية تضمنت عودة الحكومة برام الله لقيادة زمام الأمور بقطاع غزة، نفى طه أن يكون ذلك صحيحاً لأن حماس ناقشت مع الوسيط المصري تلك الورقة ولم يكن فيها ما يشير إلى ذلك، مؤكداً أنه لا عودة للوضع السابق ولاعودة دون مصالحة حقيقية.
