web site counter

والدة أحد منفذي عملية أسر شاليط تتمنى تنفيذ عملية استشهادية

وسط أجواء أشبه ما تكون بالاحتفالية، استقبلت والدة الشهيد حامد الرنتيسي مساء الجمعة عشرات المهنئين من أنصار لجان المقاومة الشعبية التي ينتمي إليها نجلها، بمناسبة الإفراج عن 20 أسيرة فلسطينية ضمن صفقة الجندي "جلعاد شاليط".

 

وبدت أم حامد فرحة مسرورة وهي تستقبل المهنئين في منزلها الكائن وسط حي البرازيل برفح جنوب قطاع غزة بعد الإفراج عن 20 أسيرة فلسطينية، إلا أنها استدركت قائلة: "لن تكتمل فرحتي إلا عند تبييض سجون الاحتلال من كافة المعتقلين".

فرحة عارمة تعم الشارع الفلسطيني بعد الإفراج عن 20 أسيرة مقابل شريط شاليط (صفا)س

 

واستشهد حامد الرنتيسي صباح الأحد 25-6- 2006 ورفيقه الشهيد محمد فروانة خلال العملية التي نفذتها كتائب الشهيد عز الدين القسام ولجان المقاومة الفلسطينية وجيش الإسلام وأطلق عليها اسم "الوهم المتبدد"، في موقع الحماية والإسناد الواقع على الحدود الشرقية لمدينة رفح بالقرب من معبر كرم شالوم.

 

وفي حديث خاص لوكالة (صفا) قالت أم حامد وهي تنظر إلى صورة ابنها الضخمة في غرفة الاستقبال ببيتها المتواضع: "أشعر أن ابني لا يزال يعيش بيننا، وما رأيته اليوم من فرحة الناس العارمة بالافراج عن الأسيرات جلعني أشعر وكأن ابني لم يمت".

 

وأضافت "صحيح أننا افتقدنا حامد، ولكن فرحة أهالي الأسيرات المحررات تنسينا آلام الفراق، وتهون عنا المصاب، وأنا فخورة بابني وأتمنى أن يخرج من أبنائي أمثاله".

 

أمنية أم حامد

ودعت أم حامد الأمهات الفلسطينيات لحث أبنائهن على الجهاد والانخراط في صفوف المقاومة الفلسطينية، لأن الشهادة في سبيل الله شيء عظيم. وقالت: أنا شخصيا أتمنى أن أنفذ عملية استشهادية، لأن تحرير الوطن وتحرير الأسرى يحتاج منا لدفع الثمن، ورغم كل ما خسرناه بسبب الاحتلال إلا أن المقاومة أنجزت وحررت قطاع غزة منه.

الاسيرة المحررة هبة النتشة

 

وتستذكر أم حامد لحظات الإعلان عن نبأ استشهاد نجلها، مؤكدة أنها لم تفاجأ لذلك، لأنها كانت تتوقع في أي لحظة أن يستشهد واحد أو اثنان أو ثلاثة من أبنائها في سبيل الله.

 

احترموا أسرانا

وخاطبت أم حامد والدة الجندي "جلعاد شاليط" بمناسبة بث شريط فيديو يظهر أنه بصحة جيدة، قائلة: انظري إلى ابنك اليوم وهو يظهر بصورة أفضل من التي كانت قبل الأسر، لتعرفي أننا نحافظ على الأسرى كما تنص تعاليم ديننا.

 

واستطردت: ولكنكم (الإسرائيليون) تذيقون أسرانا شتى أصناف العذاب والهوان، وتلقون بجثامين شهدائنا في مقابر الأرقام لديكم.

 

ويحتجز جيش الاحتلال الإسرائيلي جثمان الشهيد حامد الرنتيسي حتى اللحظة، ولم يسمح بتسليمه إلى ذويه في قطاع غزة.

 

مزيد من العمليات

أما والد الشهيد حامد فيطالب فصائل المقاومة الفلسطينية بخطف المزيد من الجنود الإسرائيليين، ليتم الإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات من سجون الاحتلال.

 

الأسيرة المحررة لنان أبو غلمة

ويفتخر أبو حامد بنجله الشهيد، ويتمنى أن تستمر الفصائل الآسرة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في الصمود على مطالبها والثبات حتى تحقيق أملنا جميعا في رؤية أسرانا محررين. كما قال.

 

وألقى القيادي الميداني لألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية أبو إبراهيم كلمة خلال تجمع لأنصار الألوية أمام منزل الاستشهادي الرنتيسي بين فيها أن الإفراج عن عشرين من الأسيرات هو "أول الغيث، وهذا هو ثمن الجهاد، ودماء حامد وفروانة وعرق المجاهدين".

 

وقال أبو إبراهيم: "نحن في ألوية الناصر صلاح الدين مصممون على تحرير كافة أسرانا من السجون الإسرائيلية، فهذا واجب شرعي وتكليف رباني، ونسأل الله أن يمكننا من أسر المزيد من الجنود".

 

وشدد على أن للنصر والحرية ثمن غال، ونحن جاهزون لذلك، ولن يرتاح لنا بال حتى نحقق حلم آلاف الأسر الفلسطينية بتحرير أبنائهم من سجون الاحتلال. على حد تعبيره.

/ تعليق عبر الفيس بوك