طالب الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة جلعاد شاليط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو إلى إتمام صفقة تبادل الأسرى من أجل الإفراج عنه.
وقال شاليط في الشريط المصور الذي بثته القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي وظهر فيه يجلس على كرسي ويحمل في يده صحيفة فلسطين المحلية: "إنا الآن اقرأ هذه الصحيفة وأتمنى أن أعود إلى بيتي وأتحرر من سجني، وأن أقرأ خبر إطلاق سراحي".
![]() |
| شاليط يحمل صحيفة فلسطين المحلية للتدليل علي تاريخ التصوير |
وأضاف "كما وأدعو رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأن لا يضيع أي فرصة وأن يستثمر جهوده من أجل إطلاق سراحي".
وتابع "أبلغ عائلتي السلام أبي نوعام وأمي أبلغهما سلامي، وأقول لهما أني أحبهم كثيرًا، وأتمنى أن يأتي اليوم الذي سأعود فيه إلى أحضانهم".
وذكَر شاليط والديه بآخر زيارة عندما التقوا في أحد معسكرات الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان السورية المحتلة، وقال إن هذه الزيارة كانت في تاريخ 30-12 قبل أسره".
وأكد شاليط انه بصحة جيدة "لأن المجاهدين من كتائب عز الدين القسام يعاملونني بصورة محترمة وجيدة وبالنهاية أوجه شكري لكم جميعاً".
وظهر شاليط واقفًا على كرسي بلاستيك أبيض اللون ويحمل صحيفة فلسطين المحلية اليومية مكتوب عليها تاريخ 14 أيلول الماضي.
وخلال الشريط يجلس الجندي شاليط على كرسيه ثم يتقدم إلى الكاميرا حيث كان يلبس الزي العسكري ثم يعود للجلوس مرة أخرى، ويبدو آسريه هدفوا من وراء ذلك للتأكيد بأنه يتمتع بصحة جيدة وأنه لا توجد به إعاقة.
ولاقى الشريط صدى واسعًا في "إسرائيل" حيث تظاهر مئات الإسرائيليين بالقرب من منزل عائلة شاليط في منطقة الجليل شمال فلسطين المحتلة عام 48.
وكانت عائلة شاليط وافقت عصر الجمعة على نشر الشريط المصور الذي يظهر فيه ابنها، وذلك بعد مشاهدته من قبل الأسرة والتأكد من حالته وسلامته.
وتسلمت العائلة شريط الفيديو في مقر إقامتها في مستعمرة "متسبيه هيلا" شمال فلسطين المحتلة في إطار الصفقة المحدودة التي تم الاتفاق عليها بوساطة مصرية وألمانية يفرج مقابلها عن عشرين أسيرة فلسطينية من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن ناطق باسم العائلة تصريحه للصحافيين بأنه تم التواصل مع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإعلان الموافقة على بث الشريط وتوزيعه على وسائل الإعلام.

