استقبل ذوو الأسيرتين الفلسطينيتين المحررتين من سجون الاحتلال هبة النتشة وجهاد أبو تركي في محافظة الخليل ابنتيهما على معبر بيتونيا العسكري غرب رام الله قبل ظهر اليوم.
ووصلت الأسيرتين المحررتين بعد ظهر اليوم مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وأقيمت لهما مراسم استقبال مهيبة نظمها الأهالي وأبناء المحافظة، وأقيم لهما كل على حدة بيوت استقبال وتهنئة للعائلة بمناسبة الإفراج عن ابنتيهما من سجون الاحتلال في صفقة مفاجئة، أضفت مزيداً من لفرحة والسرور على ذويهما بعد استقبالهم للخبر.
وكانت والدة الأسيرة هبة النتشة قالت في حديث لـ"صفا" في وقت سابق أنها تفاجأت بسماع خبر الإفراج عن ابنتها من سجون الاحتلال، وأضافت أن خبر الافراج عن ابنتها ألقى بالبهجة والسرور والفرح على ذوي الأسيرة وعائلتها ومحافظة الخليل المحتلة، مضيفة أنها كانت تتابع باستمرار أخبار الأسيرات الفلسطينيات، وكانت تدعو لهم بالإفراج العاجل من سجون الاحتلال.
وشكرت والدة الأسيرة النتشة الفصائل الفلسطينية الآسرة وحركة حماس على الجهود التي بذلتها للإفراج عن الأسرى والأسيرات الفلسطينيات، مطالبة باستمرارها في الصمود على مواقفها من أجل ضمان الإفراج عن كافة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
ونقلت مصادر في عائلة النتشة عن الأسيرة هبة فور الإفراج عنها أنها وجهت رسالة شكر لحركة حماس، معبرة عن أملها بالإفراج عن باقي الأسيرات الفلسطينيات المعتقلات في سجون الاحتلال.
وأوضحت أن أمل الأسيرات داخل سجون الاحتلال كبير بان تتم الصفقة ويفرج عنهن في القريب العاجل.
واعتبرت الأسيرة النتشة أن الصفقة كانت أقل من حجم المعلومات، مشيرة إلى أن الاحتلال كان قلق جداً على مصيره، وأكدت أن الفرحة لن تكتمل إلا بالإفراج عن باقي زميلاتها الأسيرات في سجون الاحتلال.
وكانت الأسيرة جهاد أبو تركي اعتقلت قبل نحو ستة شهور، وحكمت قوات الاحتلال عليها بالسجن مدة 15 شهرا، بتهمة محاولة طعن جندي إسرائيلي على مدخل الحرم الابراهيمي في البلدة القديمة من الخليل، وكان الادعاء العام الاسرائيلي قد رفض قرار الافراج عنها في شهر مارس بحجة محاولتها طعن جندي اسرائيلي، بلاضافة الى قريبتها هديل أبو تركي التي اعتقلت معها في البلدة القديمة في الخليل.
