أكد أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم في كلمته نيابة عن الرئيس محمود عباس أن نجاح المفاوضات يتطلب أولاً وقف الاستعمار بما في ذلك في القدس المحتلة.
وشدد عبد الرحيم خلال حفل تأبين عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سمير غوشة الخميس على أن تكون للمفاوضات مرجعية سياسية واضحة وهي قرارات الشرعية الدولية 242، و338، و1515، والأرض مقابل السلام.
وقال: إن "حكومة الاحتلال تسعى إلى إفشال العملية السياسية بمواصلة الاستعمار وبسياسة التهرب والتذرع وتضيق الوقت، ما يؤكد الشكوك بأنها ضد حل الدولتين حسب الشرعية الدولية".
وأكد عبد الرحيم أن شعبنا مصمم على نيل كامل حقوقه الوطنية في الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وأن القيادة الفلسطينية متمسكة بحقوق وثوابت شعبنا وبالشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة بقضيتنا الفلسطينية.
بدوره، قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أحمد مجدلاني، "إننا اليوم نلتقي في وداع أحد الرواد الأوائل الذين أعطوا معنىً للعمل الكفاحي الفلسطيني، ليس فقط ببعده الوطني وإنما ببعده الأخلاقي".
وأشار مجدلاني إلى أن مرض غوشة لم يفقده التركيز على الوضع الوطني ومسيرة الحركة الوطنية ومسيرة شعبه، منوهاً إلى رسالته التي أملاها على مدير مكتبه قبل 48 ساعة من رحيله، وحث فيها مؤتمر حركة فتح على أن يتحمل مسؤولياته للخروج من الأزمة التي تمر بها الحركة.
وأعلن مجدلاني أن المكتب السياسي لجبهة النضال قرر إقامة مركز د.سمير غوشة لتطوير الشباب وذلك تخليداً لذكراه وتواصلا مع عطائه وحبه لشعبه ووطنه.
بدوره، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت في كلمة فصائل وأحزاب وقوى منظمة التحرير الفلسطينية على تجديد العهد والقسم للراحل غوشة وجميع شهداء شعبنا، وعلى رأسهم الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وأكد رأفت باسم فصائل وأحزاب وقوى منظمة التحرير الفلسطينية على مواصلة الحوار الوطني لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة من خلال تحقيق المصلحة الوطنية في الحوار الفلسطيني الشامل.
أما هاني غوشة شقيق الراحل سمير غوشة، فقال "إن الراحل عاش حياته مناضلاُ عنيداً صلباً ولم يتردد ولو للحظات في الدفاع عن قضايا شعبه الفلسطيني وأمته العربية وكرّس حياته وفيا لمبادئه دون مساومات أو تنازلات".
وتابع: "إننا كأسرة وعائلة لم نفقد وحدنا أخانا الحبيب غوشة، وإنما نرى أن وفاته خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني والأمة العربية".
من جانبها، قالت أرملة الراحل سحر غوشة، أن حياته كانت تمر كشريط ما بين رام الله وعمان التقى بأصدقاء الطفولة وبأصدقاء الشباب قيادات العمل الوطني، مقاتلي القواعد في الأحراش وبيروت وأفراد العائلة، ورغم ألمه الشديد، أبرق إلى مؤتمر حركة فتح برقية الحرص على وحدة الحركة وقوتها.
