قالت وزارة الإعلام في غزة الخميس إن الإفراج عن عشرين أسيرة مقابل توضيح حول حالة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط يعدّ انتصاراً لنهج المقاومة ودليلاً على صدقيتها وصوابية خياراتها.
وهنأت الوزارة في بيان وصل وكالة "صفا" نسخة عنه الأسيرات المنوي إطلاق سراحهن وذويهن، وتوجهت بتحية إجلال وإكبار للفصائل الآسرة للجندي شاليط، وتأمل منها الثبات على مواقفها المشرفة سيما بعد هذا الإنجاز الذي حققته.
ورأت في هذه الصفقة "الصغرى" نافذة أمل تفتح لبقية الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، آملة أن يتم الانتهاء من صفقة التبادل في القريب العاجل وأن ينعم أسرانا البواسل بالحرية في القريب العاجل رغم أنف المحتل.
وأكدت الوزارة أن الدلالات التي تحملها هذه الصفقة بين جنباتها كبيرة وعظيمة، بغض النظر عن العدد المشمول فيها رغم كونه يمثل ثلث عدد الأسيرات المحتجزات في سجون الاحتلال مقابل ثمن بسيط نسبياً وهو توضيح حالة الجندي الإسرائيلي.
وأشارت إلى أن تنوع الانتماء السياسي للأسيرات المنوي الإفراج عنهن دليل على السمو والرفعة وتغليب المصلحة الوطنية الذي تمتعت به الفصائل الآسرة، موضحة أن الفصائل من خلال التوزيع الجغرافي للأسيرات الذي شمل معظم محافظات الضفة وغزة أكدت حرصها على الوحدة وتجديد اعتبارها لوحدانية الوطن.
وثمنت دور مصر لرعايتها وجهودها في إتمام هذه الصفقة، معبرة عن تقديرها لدور الوسيط الألماني، وداعية كلا الطرفين لبذل المزيد من الجهد لإتمام صفقة التبادل بصورتها النهائية بالشكل المشرف الذي يليق بالأسرى وتضحياتهم.
