web site counter

فرحة الإفراج عن الأسيرتين "سعد" تشكل صدمة قوية لعائلتيهما

شكَل خبر الإفراج عن الأسيرتين روضة وفاطمة سعد من سجون الاحتلال الإسرائيلي صدمة قوية على ذويهما، وذلك بعد أن أضيفت الأسيرة روضة إلى قائمة الأسيرات المزمع الإفراج عنهم ضمن الصفقة التي أعلنت عنها الفصائل الأسرة للجندي الإسرائيلي "جلعاد شليط" أمس الأربعاء.

 

وقال أسامة إبراهيم سعد شقيق الأسيرة روضة وابن أخ الأسيرة فاطمة، في حديث خاص ل"صفا "إن العائلة لم تتوقع أن تتوالى الأفراح بهذه الصورة المفاجئة، فبالأمس تفاجئنا بأن عمتي فاطمة وطفلها ستخرج مع أسيرات الصفقة يوم الجمعة".

 

وأضاف الشاب معبراً عن صدمته بالفرحة "واليوم صدمنا باكتمال فرحتنا حينما أبلغنا بأن أختي روضة أضيفت إلى الأسيرات وستخرج هي الأخرى مع عمتي غدا".

 

وكانت سلطات الاحتلال قررت إطلاق سراح الأسيرة روضة بدلاً عن أسيرة أخرى كانت مدرجة في الصفقة وتم الإفراج عنها يوم أمس.

 

ونقل سعد أجواء الفرحة المشحونة داخل وحول منزل العائلة، قائلاً "نشعر بأن عرس وطني في بيتنا، والأجمل أن الجميع يشاركنا فرحتنا، والكل يتجمع في المنزل الصغير، حتى أنه لا يتسع لكثرة المهنئين والأحبة".

 

وستنطلق غداً الجمعة من أمام منزل شقيق الأسيرة روضة يونس سعد، الكائن بالقرب من معبر المنطار شرق حي الشجاعية جموع شعبية وشبابية وأكاديمية في مسيرة نحو معبر بيت حانون/ايرز لاستقبال الأسيرتين.

 

وأوضح الشاب سعد في حديثه أن التجمع سيكون غداً الساعة السادسة صباحاً، وسيشارك في استقبال الأسيرتين قادة الفصائل الفلسطينية وأكاديميين إضافة إلى جموع شعبية غفيرة من العديد من محافظات القطاع.

 

وبالإفراج عن الأسيرة روضة تنتهي مسيرة المعاناة التي عاشها أطفالها "محمد وأسامة، منى وفايزة" على مدار عامين ونصف كاملين، فيما ستكلل فرحة العائلة بابنتيهما برؤية فاطمة وطفلها البالغ عام ونصف لنور الحياة.   

/ تعليق عبر الفيس بوك