قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن وفداً منها التقى الأربعاء بمسئولين من منظمة الصليب الأحمر الدولي في غزة وسلمهم قائمة بأسماء الأسيرات المتفق على الإفراج عنهن.
وعدت الحركة على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري هذه الخطوة بأنها إنجاز كبير وفخر عظيم يسجل لكتائب القسام وبقية القوى الآسرة للجندي الإسرائيلي.
وشدد أبو زهري على أن ما يؤخر إبرام " صفقة التبادل" هو التعنت وبعض العثرات التي يضعها الاحتلال، مثمناً الدور المصري ودور الوسيط الألماني الفاعل الذي مكن من تحقيق إنجاز هذه الخطوة .
وأوضح في مؤتمر صحفي عقده في غزة اليوم أن "شمول الأسيرات لمختلف الفصائل الفلسطينية لدرجة أن عدد المفرج عنهم من حركة فتح "5" أكبر من عدد المفرج عنهم من حركة حماس "4" يؤكد مصداقية حركة حماس والتزامها الديني والأخلاقي والوطني بإنهاء قضية الأسرى كقضية وطنية بعيداً عن الحسابات الحزبية الضيقة" كما قال.
وبين أبو زهري أن "توزيع المفرج عنهم جغرافياً على الضفة الغربية وقطاع غزة يجسد موقف الحركة حول وحدة الوطن والشعب، ورفض أي تمييز بين أبناء الشعب الفلسطيني على أساس الجغرافيا أو الانتماء".
وأكد أن جميع المفرج عنهن من النساء يعود إلى الأولوية التي تعطيها حركة حماس للإفراج عن هذه الشريحة تقديراً للمرأة ولما يرتبط به ذلك من عادات وتقاليد شعبنا الفلسطيني.
وقال أبو زهري إن حركته حريصة على إنجاز صفقة التبادل الشاملة بأفضل وأسرع ما يمكن، مشيراً إلى أن الاتصالات والمفاوضات بهذا الشأن مستمرة ومتواصلة وبشكل يومي أحياناً.
وهنأ أهالي الأسيرات المقرر الإفراج عنهن وشعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية بهذه المناسبة السارة " فإننا نعاهد أهلنا وشعبنا ألا يهدأ لنا بال حتى تحقيق شروط صفقة التبادل بما يضمن الإفراج عن بقية الأسيرات والأطفال وأسرانا من المرضى وذوي المحكوميات العالية ومن جميع الفصائل الفلسطينية".
