أكدت مصادر محلية لـ"صفا" الأربعاء أن قوات الاحتلال أقامت منشأة استعمارية ضخمة في محيط مجمع "غوش عتصيون" الاستعماري شمال محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت المصادر أن هذه المنشأة تضاف إلى سلسلة أعمال البناء والتوسيع في المنطقة، بعد إقامة الاحتلال نقاطاً عسكرية للجيش لحراسة المستعمرين هناك.
وبينت المصادر أن قوات الاحتلال أقامت بناية كبيرة على جانب التجمع الاستعماري، مكونة من عدة طوابق من الباطون المسلح وتمتد عشرات الأمتار بموازاة الشارع الرئيسي الرابط بين مدينتي الخليل وبيت لحم.
وأضافت تلك المصادر أنها لا تعلم هدف الاحتلال من إقامته لهذه البناية، مشيراً إلى أنها تقع محاطة بسياج أمني يحرسه جنود الاحتلال، في منطقة يمنع الفلسطينيون من الاقتراب منها، لكن مواطنون آخرون توقعوا أنها منشأة لمصنع يقيمه الاحتلال في المنطقة، نافين أن تكون بناية سكنية.
وأعرب مزارعو المنطقة عن خشيتهم من كونها منشأة صناعية تجلب التلوث للمناطق الزراعية المجاورة للمنطقة، مؤكدين أن الاحتلال صادر أغلب أراضيهم، ويحاول القضاء عل ما تبقى منها من خلال نشاطاته الاستعمارية لنهب وتخريب المنطقة.
ويضيف المزارعون أن المنطقة المقام عليها التجمع الاستعماري تعتبر من أخصب أراضي محافظتي الخليل وبيت لحم، وكانت تزرع قبل احتلالها بالأشجار المثمرة، وخصوصاً العنب والبرقوق.
واستبدل الاحتلال الأشجار الفلسطينية المثمرة في المنطقة بمبان لمستعمريه، ضاماً مئات البنايات السكنية والعسكرية للمستعمرين والجنود لحمايتهم، وتقيم قوات الاحتلال معتقلاً للفلسطينيين في نفس التجمع، حيث يتسع لحوالي 120 معتقلاً.
