اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأربعاء أربعة عشر مواطناً فلسطينياً خلال عمليات دهم وتفتيش نفذتها في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال شنت حملة مداهمة وتفتيش في عدة قرى ومدن الضفة، حيث طالت عدداً من منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تعتقل 14مواطناً وتقتادهم إلى جهة مجهولة.
وذكرت المصادر أن عدة آليات عسكرية اقتحمت بلدة جبع جنوب مدينة جنين في وقت متأخر من ليلة أمس، واعتقلت مواطنين أحدهما طالب جامعي بعد تفتيش منزليهما وسط إطلاق للأعيرة النارية والقنابل الصوتية.
وأوضحت أن جنود الاحتلال حاصروا منزل المواطن طارق زياد علاونة (29عاماً) وطالبوه بالخروج من المنزل، ومن ثم اقتحموا المنزل وأخرجوا ساكنيه في العراء، وفتشوه.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوة إسرائيلية أخرى الحي الغربي من البلدة، وحاصرت منزل المواطن عوني فشافشة واعتقلت نجله عمارة (20عاماً) وهو طالب جامعي.
وأشار مواطنون إلى أن جنود الاحتلال مشطوا المنطقة الواقعة بين بلدتي جبع وصانور بمحاذاة المعسكر القديم، حيث استمر تواجدهم حتى ساعات الصباح حيث استخدموا القنابل الضوئية بكثافة.
وكانت قوات الاحتلال نصبت الليلة الماضية حاجزاً عسكرياً على مدخل قرية رمانة، حيث شرع الجنود بتوقيف المركبات والتدقيق في هويات راكبيها.
وفي محافظة طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة واعتقلت المواطن جمال علام الحطاب.
وأوضح المكتب الإعلامي للشرطة أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة ياسوف في محافظة سلفيت، وشرعت بتفتيش منزل المواطن تامر إبراهيم ياسين وسلمته تبليغ لابنه سامر لمراجعة المخابرات الإسرائيلية.
وفي محافظة الخليل، أصيب المواطن نذير جميل حربيات (21عاماً) من بلدة دورا برضوض في أنحاء الجسم جراء الاعتداء عليه من قبل جنود الاحتلال على حاجز الرماضين، حيث نقل على إثرها إلى مشفى الخليل الحكومي.
وتواصل قوات الاحتلال بشكل يومي عمليات المداهمة والتفتيش في مدن وقرى الضفة العربية، وذلك بحجة البحث عمن تسميهم بـ"المطلوبين"، الأمر الذي يثير حالة من العرب والخوف في صفوف المواطنين لاسيما الأطفال.
