أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء الثلاثاء عن رئيس بلدية البيرة وسط الضفة الغربية الشيخ جمال الطويل، بعد تسعة أشهر قضى ستة منها في الاعتقال الإداري.
وقال الطويل في تصريح خاص لوكالة "صـفا" إن الاحتلال أُجبر على الإفراج عنه بعد فشله في إحضار أسباب كافية لاعتقاله.
وتعرض الطويل للتحقيق مطولاً في بداية اعتقاله في كانون الثاني/يناير الماضي بزعم رئاسته لبلدية البيرة بعد فوزه ضمن قائمة "الإصلاح والتغيير" التابعة لحركة حماس.
ونقل الطويل الذي قضى فترة اعتقاله الأخيرة في سجن عوفر العسكري، رسالة من الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال تدعو إلى تركيز الاهتمام على ملف الأسرى كونه ملف وطني من الدرجة الأولى والعمل الجاد بكل السبل للإفراج عنهم أو تحسين ظروفهم إلى أن يفرج عنهم.
وأكد أن الأسرى في السجون يعيشون أجواء تفاؤل وترقب فيما يتعلق بإمكانية إنجاز صفقة تبادل محتملة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.
وتطرق الطويل في رسالة الأسرى إلى مناشدتهم بوضع قضية القدس المحتلة ودعم صمود أهلها على سلم أولويات العمل الوطني الفلسطيني، خاصة بعد الاقتحام الأخير الذي تعرض له المسجد الأقصى صباح الأحد.
وقال الطويل إن العدوان المتجدد على المسجد الأقصى والقدس ولد حالة من الغليان في صفوف الأسرى، في الوقت الذي عبر فيه عن اعتزاز الحركة الأسير بوقفة أهل القدس والأهل في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 وعلى رأسهم الحركة الإسلامية.
وعبر الأسرى عن استيائهم العميق من انحسار الدعم الشعبي للقدس المحتلة في باقي المحافظات الفلسطينية، داعين إلى هبة جماهيرية لنصرة القدس والأقصى وأهله الصامدين.
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد اعتقلت رئيس بلدية البيرة في السادس من كانون الثاني/يناير مطلع العام وأبان الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة.
