قال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات: إن "الرد الوحيد والأسرع على الهجمة "الصهيونية" الشرسة في القدس وانتهاك حرمة المسجد الأقصى والمخططات الاستيطانية يتمثل في إعلان اتفاق وطني شامل وفوري".
وشدد النائب الأسير سعدات في بيان وصل وكالة "صفا" على ضرورة أن تكون جولة الحوار القادمة التي طال انتظارها هي الحاسمة والأخيرة في هذا المسلسل الذي يجب أن تكون نهايته تعبير عن الوفاء لانتفاضة الأقصى في ذكراها التاسعة وتضحيات الشعب الفلسطيني.
وطالب بتوفير كل المقومات التي تدعم دور الجهود المصرية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة ودعم نضال الشعب الفلسطيني، منوهاً أنه لايمكن مواجهة التحديات وإفشال المؤامرات التي تحيط بالأسرى في السجون الإسرائيلية إلا بتحقيق المصالحة.
وناشد سعدات حركتي فتح وحماس بالاستجابة لنداء القوى الفلسطينية بإغلاق هذا الملف لأنه يعد أحد الركائز الأساسية لمواجهة تدهور الأوضاع الداخلية على الساحة الفلسطينية واتساع نطاق الهجمة الإسرائيلية التي تتجلى في أخطر صورها في استهداف القدس واقتحام المسجد الأقصى.
ووجه انتقاداته الحادة للقاءات الفلسطينية الإسرائيلية على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، واصفاً إياها أنها لا تعكس جدية في الموقف الفلسطيني العام ويستغلها الاحتلال لتمرير سياسته المعادية للشعب الفلسطيني.
وبخصوص استمرار عزله بسجن ريمون قال سعدات: "إن "محكمة اوهليكدار التي عُقدت خصيصاً للنظر في قرار عزله المستمر منذ 6 شهور قررت تجديد عزله وتم تأجيل الجلسة حتى مطلع أكتوبر القادم".
وتطرق للأوضاع الصعبة التي يعيشها في العزل الانفرادي وقيام سلطات الاحتلال بمنع زوجته من زيارته لمدة 3 شهور، مضيفًا أن "الإدارة تزوده ببعض الصحف مرة أو مرتين في الأسبوع كأحد أشكال العقاب بحقه".
