نظمت القوى الوطنية والمؤسسات الرسمية والفعاليات الشعبية الثلاثاء مهرجاناً تضامنيًا في قاعة بلدية قلقيلية بالضفة الغربية مع الأسير أكرم الطيراوي الذي مضى على اعتقاله أكثرَ من ثلاثين عاماً في السجون الإسرائيلية، والمطالبة بالإفراج عنه بسبب تردي وضعه الصحي .
وحضر المهرجان كل من محافظ قلقيلية ربحي الخندقجي، وأعضاء المجلس التشريعي أحمد شريم، ووليد عساف، وممثلو عن القوى والفصائل الوطنية، ورؤساء عدد من البلديات والمجالس المحلية، وجمع كبير من أهالي الأسرى والمحافظة .
وطالب الخندقجي بالإفراج الفوري عن الطيراوي دون قيد أو شرط، منوهاً إلى تردي حالته الصحية ورفض سلطات الاحتلال تقديم العلاج اللازم له .
وناشد كافة مؤسسات حقوق الإنسان بأخذ زمام المبادرة للضغط على "إسرائيل" بالإفراج عنه بالسرعة الممكنة، وتبني قضيته كقضية إنسانية، عاداً أن استمرار اعتقاله خرقاً للمواثيق والأعراف الدولية.
من جانبه قدم شقيق الأسير شرحاً عن وضعه الصحي، وعن الحالة المرضية الخطرة التي يعاني منها، والإهمال الطبي الذي تمارسه سلطات الاحتلال بحقه عبر تقديم المسكنات له علماً بأن حالته الصحية حرجة، متطرقاً إلى منع سلطات الاحتلال من زيارته منذ أكثر من عشرة سنوات.
بدوره، طالب شريم الرئاسة والحكومة الفلسطينية بتحمل مسؤوليتها للضغط على "إسرائيل" لإطلاق سراح الأسير الطيراوي بسبب تردي حالته الصحية، داعياً إلى تشكيل لجنة للبدء بحملة شعبية لإطلاق سراحه .
يذكر أنه في نهاية المهرجان تم تشكيل لجنة لمتابعة قضية الأسير الطيراوي للإفراج عنه وإثارتها إعلاميًا، كما تم تقديم مذكرة باسم المؤتمرين تطالب بالإفراج الفوري عنه، ومن ثم توجهوا للاعتصام أمام مقر الصليب الأحمر في قلقيلية لتسليمهم المذكرة، محملين "إسرائيل" المسؤولية الكاملة عن حياته .
