طالب مستشار الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بعقد مؤتمر دولي، بدلا من المفاوضات الثنائية بين السلطة الفلسطينية و(إسرائيل) لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
ووجه بسام أبو شريف خلال مؤتمر صحفي عقده برام الله رسالة إلى الإدارة الأمريكية طالب فيها بعقد مؤتمر دولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بدلاً من المفاوضات الثنائية التي يعمل على إطلاقها بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
واعتبر أبو شريف الذي يشغل أيضًا منصب عضو المجلس الوطني، سياسة المفاوضات بأنها عديمة الجدوى ولن تحقق تقدماً في عملية السلام.
وعبر أبو الشريف عن قناعته بأن المفاوضات الثنائية غير المباشرة في نيويورك، والتي من المقرر انطلاقها الشهر القادم، ستكون الأسوأ على مدار تاريخ القضية الفلسطينية، لأنها تتم على وقع قيام حكومة "نتنياهو - ليبرمان العنصرية بمصادرة الأراضي الفلسطينية، وتهويد القدس، والاستمرار في سياسة التهجير "الترانسفير".
وعن الصمت الفلسطيني إزاء ممارسات الاحتلال وانتهاكاته، رأى أبو شريف أن هذا الصمت هو علامة ضعف القادة الفلسطينيين، مؤكداً أن الشعب قادر على الخروج في شوارع رام الله وجنين ونابلس في مظاهرات شعبية تحت لافتة الحرية والاستقلال.
وحذر من تخطيط حكومة نتنياهو ليبرمان العنصرية القيام بارتكاب مجازر حرب ضد الشعب الفلسطيني، للهروب من استحقاقات وشروط المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية.
وأكد أن الشعب الفلسطيني يتهيأ لخوض انتفاضة الاستقلال والحرية رداً على انتهاكات الاحتلال ومجازره ضد الأرض والإنسان واستمراره في تهويد القدس وابتلاع الأراضي وفصلها جغرافياً عن بعضها البعض.
ونبه أبو شريف إلى أن الشعب الفلسطيني لن يصمت طويلاً على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي التي تأتي في ظل الفشل الذي يعصف بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
وأضاف أن الفلسطينيين يسعون إلى إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة على الأرض والبحر والجو، وفق قرار مجلس الأمن 242، والذي لم يجر تنفيذه بعد 42عاماً على صدوره.
ووجه أبو شريف رسالة إلى حركتي فتح وحماس طالبهما فيها بأن يكونا بحجم تضحيات ومعاناة الشعب الفلسطيني الذي يبحث عن حريته واستقلاله.
وشدد على ضرورة أن تهمش الحركتان مصالحهما الشخصية لصالح القضية الفلسطينية، وأن تعودا إلى الخيار الديمقراطي وصندوق الانتخابات كحل حضاري لحل الخلافات الداخلية، على حد تعبيره.
