نفذت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي سلسلة من جلسات الدعم النفسي للأطفال شرق مدينة غزة وذلك ضمن أنشطة مشروع الدعم النفسي والذي ينفذ في المناطق الأكثر احتكاكا وعرضه للهجمات الإسرائيلية.
ويمول المشروع مؤسسة (Muslim aid) والذي تنفذه الجمعية بالشراكة مع المركز الفلسطيني للصدمات.
وقالت عضو مجلس إدارة الجمعية نعيمة حميد: إن "أطفال قطاع غزة يعيشون في ظروف اقتصادية واجتماعية ونفسية صعبة نتيجة الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي ولاسيما الحرب الأخيرة على غزة".
وأضافت أن "استهداف المناطق الشرقية من القطاع يرجع إلى قلة توفر خدمات الإرشاد النفسي والاجتماعي المتواصل والمهني لهؤلاء الأطفال وذويهم مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة وحدوث الآثار السلبية السيئة على مئات الآلاف من الأطفال في قطاع غزة".
من جانبها، قالت منسقة المشروع في جمعية الوداد إيناس الخطيب: "نسعى لتحسين نوعية الحياة للأطفال من الناحية النفسية والاجتماعية والتربوية في المناطق الأكثر احتكاك وعرضه للهجمات الإسرائيلية".
وأوضحت أنه تم تنفيذ سلسلة جلسات تنشيط ودعم نفسي للأطفال من سن (8-12) حيث بلغ عدد المستفيدين من الجلسات 320 طفلاً وطفلة، وكان عدد الجلسات المنفذة بمعدل 48 جلسة.
وذكرت الخطيب أنه يتم توزيع هدايا على جميع الأطفال المشاركين بهدف إدخال جو الفرح والسرور عليهم.
وأضافت الخطيب أنه "تم تنفيذ جلسات تفريغ انفعالي للأمهات الأطفال المستفيدين من الجلسات حيث بلغ عدد المستفيدات من اللقاءات 364، وعدد الجلسات المنفذة 24.
وأشارت إلى أن هذه الجلسات ساعدت على تفريغ الشحنات الانفعالية لديهم وخففت من حدة الأزمات ومساعدتهم في التغلب علي الصعوبات التي تواجههم في تربية أبنائهم.
وبين الخطيب أنه تم تنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات بشكل مركز علي 16 مؤسسة عاملة في مجال الطفولة والأمومة في مناطق شرق غزة.
