web site counter

جولدستون: القساوة الإسرائيلية خلال حرب غزة أثارت دهشتي

قال رئيس بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في الحرب الأخيرة على قطاع غزة ريتشار جودلستون: إن "الهجوم الذي شنته "إسرائيل" وبعض الجهات على القطاع لم يفاجئه بقدر ما فاجأته درجة القساوة في بعض التصرفات الإسرائيلية خلال الحرب والتي أثارت دهشتي أحيانا".

 

وأضاف جولدستون الذي كان يتحدث أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف الثلاثاء "هذه المرة لن تكون الأخيرة للهجوم علي، بالتأكيد الهجمات الشخصية ضدي كثيرة ومنها كان بلغة غاضبة ربما ليس في وسائل الإعلام، ولكن عبر البريد الإلكتروني وغيره".

 

ونفى القاضي اليهودي أن تكون هذه الهجمات الشخصية أثرت على سير العمل في التحقيق، وقال: "استمرينا في عملنا حسب مسئولياتنا والتفويض الموكل إلينا".

 

ودعا إلى تحقيقات معمقة على أيدي خبراء دوليين ليروا ما إذا كان هناك خرق للقانون الدولي أم لا، مؤكدا وجود أدلة  كثيرة تستدعي البحث والاستقصاء.

 

ونفى غولدستون المزاعم بشأن تدخل الشرطة الفلسطينية في غزة لعرقلة سير التحقيق، وقال: "هذه مزاعم غير صحيحة،  بالعكس، كان هناك غيابا للتعاون من جانب إسرائيل".

 

وأكمل "لا يحق لإسرائيل أن تلومنا على شيء من تفاصيل التقرير لأنها لم تتعاون معنا، ولكن عدم تعاونها لا يعني أننا تركنا الضحايا في الجانب الإسرائيلي".

 

وأكد على أنه إذا توفرت إرادة سياسية حقيقية لدى الأطراف فإن تحقيقا مستقلا قد يصار للقيام به حتى لو كانت الموارد والإمكانات المتاحة قليلة، وقال: "هناك حكومات كثيرة قد تساعد لإتمام هذه المهمة".

 

وأكد على أنه ستكون انتكاسة للقانون الدولي ولحقوق الإنسان إذا لم تفعل الأمم المتحدة أي شيء من أجل تطبيق العدالة لنيل حقوق الضحايا.

 

وتابع "حينها سنشعر بخيبة أمل، لكن ذلك لن ينتقص من أهمية التقرير ومن أي شيء سجلناه، لأن الناس يعتبرون هذه وثيقة مرجعية، وأنا متفائل أنه سيكون هناك تداعيات ولا شك".

 

بدوره، قال خبير الأسلحة العقيد ترايفس والذي كان يجلس إلى جوار غولدستون والذي كان يتحدث عن بعض الأسلحة الخطيرة التي استخدمتها "إسرائيل" في الحرب: "وجدنا شظايا في أجسام ضحايا لازالت تثير القلق وهي بمثابة قنابل موقوتة في أجساد الضحايا".

/ تعليق عبر الفيس بوك