web site counter

الاحتلال اعتقل 3060 فلسطينيًّا خلال النصف الأول من هذا العام

 أفاد عبدالناصر فروانة، الأسير السابق والناشط المختص بمجال الدفاع عن الأسرى، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت خلال النصف الأول من العام الجاري 3060 مواطنًا ومواطنة من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، بمن فيهم بعض الصيادين، بمعدل 17 عملية اعتقال يوميًّا.

 وأشار إلى أن مجموع المعتقلين في تلك الفترة بلغ 3060، بينهم 16 أسيرة، والعشرات من الأطفال، وعدد من النواب والقادة السياسيين لحركة "حماس"، فيما شهد يونيو (حزيران) الماضي إطلاق سراح الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، والنائب عن حركة "فتح" جمال حويل.
 
وأكد فروانة أن مجمل تلك الاعتقالات ليس لها علاقة بالضرورة الأمنية كما يدَّعي الاحتلال، ولا مبرر لها وفقًا لقوانينه الظالمة إلا ما نَدُرَ، وإنما هي سياسة ممنهجة تمارس كتقليدٍ يوميٍّ من قِبل قوات الاحتلال وجزء أساسي من عمل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أو كإجراء انتقامي وسياسي يتخذ من قبل الجهات العليا التي تصدر قرارات الاعتقال.
 
وبيَّن أن الغالبية العظمى من تلك الاعتقالات تمت في الضفة الغربية باستثناء فترة الحرب على غزة، وقد نُفذت عمليات الاعتقال بأشكالها التقليدية المتعددة، كاقتحام البيوت والاختطاف من الشارع ومكان العمل، أو من أمام الحواجز العسكرية المنتشرة بكثافة في الضفة الغربية، فيما تم احتجاز بعض الصيادين واختطافهم في عرض بحر غزة ومصادرة بعض القوارب ومعدات الصيد منهم والتحقيق معهم.
 
وقال الناشط في مجال الدفاع عن الأسرى عبد الناصر فروانة إن كل معتقل تعرض على الأقل لشكل من أشكال التعذيب النفسي أو الجسدي أو الإهانة أمام عامة المواطنين وأفرادالعائلة، فيما تعرَّضت الغالبية لأكثر من شكل من أشكال التعذيب، موضحًا أن غالبية المعتقلين خلال الفترة المذكورة قد أطلق سراحهم بعد أيام أو بضعة أسابيع، فيما لايزال الباقي محتجزين رهن الاعتقال الإداري أو بانتظار المحاكمة.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك