دافع رئيس بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة ريتشارد غولدستون عن التقرير الذي يتهم "إسرائيل" بارتكاب جرائم حرب خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة أواخر ديسمبر الماضي.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الصادرة الثلاثاء :"إن غولدستون رفض الانتقادات الإسرائيلية الموجهة إلى تقريره المكون من 575 صفحة بأنه يحمل دوافع سياسية".
وأوضح غولدستون خلال كلمته أمام لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أن لجنة تقصي الحقائق التي يترأسها ضمت لجان من حقوق الإنسان وقانونيين للتأكد من حقيقة تعرض حياة المدنيين العزل للخطر خلال الحرب.
وقال :" إن التقرير يدور حول اتهاماتٍ موجهة إلى إسرائيل بارتكاب 18 عملية عسكرية باستخدام القوة المفرطة رداً على إطلاق مقاومين فلسطينيين قذائف على الأراضي الإسرائيلية".
ودعا غولدستون المجتمع الدولي إلى رفض مفهوم "الإفلات من العقاب" ومحاسبة المسئولين عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
