web site counter

أبو الغيط:الأيام المقبلة ستكشف إمكانية التوصل لاتفاق مصالحة

قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط  :" إن الأيام القليلة المقبلة ستكشف إذا كان هناك فعلاً وضع يمكننا من العودة إلى بناء موقف فلسطيني موحد وتوافق فلسطيني - فلسطيني، أم أن الانقسام سيستمر ويمتد لفترة طويلة".

 

وعد أبو الغيط في تصريحات لصحيفة "الحياة اللندنية" الثلاثاء، استمرار الوضع على ما هو عليه بأنه يلحق الضرر بالقضية الفلسطينية، ويمكن "إسرائيل" من الاستمرار في تحقيق كل أهدافها ضد الشعب الفلسطيني، موضحاً أن هذا الوضع لا تستفيد منه إلا أقلية وعناصر محدودة جداً.

 

وأشار إلى وجود مسائل مقعدة تحول دون معالجة هذه الأزمة، منها شكل الانتخابات، وشكل الاتفاق على الحكومة المؤقتة أو الإدارة المؤقتة لقطاع غزة حتى إجراء هذه الانتخابات، وكيفية بناء قوات الأمن الفلسطينية، وهل يقتصر الأمر على غزة أم يمتد إلى الضفة الغربية؟، وكذلك قضية المعتقلين السياسيين في الضفة وغزة.

 

وحول مزاعم تهريب الأسلحة عبر الأنفاق، نفى أبو الغيط وجود أي تهريب للأسلحة، قائلاً:" لن نسمح بالتهريب عبر أنفاق غزة، ومن يقول إنه نجح في تهريب هذا وذاك، فهذا أمر يتعلق به وبرسائل يرغب في إرسالها إلى أطراف مختلفة".

 

وفي رده على سؤال حول اعتبار الوزراء العرب خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنه مرجعية الأمر الواقع للمفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، أوضح أبو الغيط أن بدء المفاوضات لم يتقرر بعد ، مؤكداً على وجود جهود تبذل للاتفاق عليها.

 

وأكد أن المرجعية يجب أن تكون واضحة ، أي عندما نتحدث عن إنهاء الاحتلال، فيجب أن يرتبط التفاوض بإنهاء الاحتلال وبأن تكون الدولة الفلسطينية موجودة على حدود عام 1967.

 

وأوضح أن المفاوضات لا تكون حول الحجم الذي تأخذه "إسرائيل" من أراضي الفلسطينيين، بل حجم التبادل بين الطرفين في ما يتعلق بالحدود، وعلى الجانب الأميركي أن يقول أولاً "إن الدولة الفلسطينية ستقوم على حدود عام 1967".

 

وقال:" إن "إسرائيل" تضع الكثير من العراقيل، و يجب ألا يقع العرب في فخ العراقيل التي تضعها "إسرائيل" لهم، فعندما يتحدثون عن يهودية الدولة ويقول البعض إنها شرط ونستجيب لهذا الاستفزاز باعتبارها شرطاً فنوقف التحرك نحو المفاوضات، فنحن نقع في حقيقة الأمر في فخ تضعه لنا "إسرائيل".

/ تعليق عبر الفيس بوك