قال رئيس لجنة الأسرى في مدينة القدس المحتلة :" إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي حاولت من خلال حملة الاعتقالات التي شنتها في البلدة القديمة إيصال رسالة إلى كل المقدسيين بأن هذا مصير كل من يدافع عن الأقصى".
ووصف أمجد أبو عصب في حديث خاص لـ"صفا" ما قام عناصر من الشرطة الإسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء "بالحملة المسعورة" على أبناء الشعب الفلسطيني في القدس "الذي لم يقترف جريمة سوى دفاعه عن مقدساته و كرامته في مدينته المحتلة".
وأشار أبو عصب إلى أن قوات معززة من الشرطة الإسرائيلية داهمت أحياء البلدة القديمة " حارة السعدية، شارع الواد، حي باب حطة، وحي السلسلة، وحي الجالية الأفريقية، والأحياء المحاذية للبلدة القديمة مثل واد حلوة و سلوان و حي الثوري".
وقال أبو عصب :" إن هذه الاعتقالات استهدفت أكثر من 50 مقدسي، ورافقتها حملات مداهمة وتفتيش لمنازل وترعيب للمواطنين الآمنين".
ونوه أبو عصب إلى أن الإعتقالات شملت مختلف الأعمار ومعتقلين محررين وفتيان لم تتجاوز أعمارهم ال18 عاما.
وأشار رئيس لجنة القدس إلى أن المحكمة المركزية وفي جلسة لها عقدت يوم أمس الاثنين مددت توقيف تسعة معتقلين لفترات متفاوتة، كانوا قد اعتقلوا يوم أمس أول الاحد.
