أطلع محافظ محافظة جنين بالضفة الغربية قدوره موسى وفدًا تضامنيًا بلجيكيًا على صورة الأوضاع العامة التي تشهدها المحافظة بسبب الاحتلال الإسرائيلي الذي أثر على جميع مجالات الحياة للسكان الفلسطينيين.
واستعرض خلال استقباله للوفد تأثير العدوان الإسرائيلي على المحافظة على مدار السنوات الماضية، وتعمد الاحتلال لتدمير البنية التحتية والقاعدة الاقتصادية لتكريس التبعية الاقتصادية، ما أثر بشكل كبير على تدني دخول المواطنين وازدياد نسبة الفقر في المحافظة.
وأشار إلى وجود نحو 6500 نسمة من أبناء المحافظة يعيشون في عزلة داخل جدار الفصل ويتنقلون بتصاريح تصدر من سلطات الاحتلال، إضافةً لارتفاع نسبة البطالة في صفوف العمال بسبب منعهم من الدخول إلى أراضي فلسطين المحتلة عام 48 للعمل هناك.
وعلى صعيد آخر أشار موسى إلى نموذج جنين في الاستقرار الأمني بعد تطبيق حملة "بسمة وأمل"لفرض سيادة النظام والقانون بتعليمات من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث تم القضاء على ظاهرة الفلتان الأمني واستعادت المحاكم عملها، وتم تسوية جميع القضايا العالقة بين المواطنين قانونيًا.
وأوضح أن استقرار الوضع الأمني في المحافظة شجع الوفود الدولية الرسمية على زيارتها والإطلاع على أوضاعها للبدء في سياسة التنمية الشاملة والانطلاق نحو الاستثمار الاقتصادي لتحسين الأوضاع المعيشية للسكان الفلسطينيين .
وطالب موسى من الوفد بنقل صورة معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال لفضح السياسة الإسرائيلية وروايتها المزعومة التخفيف من القيود المفروضة على السكان الفلسطينيين.
وعلى الصعيد السياسي أكد على تمسك الشعب الفلسطيني وقيادته بقرارات الشرعية الدولية والسعي إلى إقامة السلام العادل في المنطقة ودحر الاحتلال الإسرائيلي.
من جانبهم، شكر الوفد البلجيكي المحافظ على حسن الاستقبال وطرحوا عدداً من الاستفسارات تتعلق حول شؤون المحافظة وكيفية التعامل مع الوضع السياسي الراهن في ظل استمرار الحصار والممارسات الإسرائيلية التي تحول دون
وجود استقرار داخلي على الساحة الفلسطينية.
