عقد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال يرافقه عدد من الخبراء والتقنيين الاثنين لقاءً مطولاً مع وفد من التيار الوطني الحر.
ويأتي هذا اللقاء في إطار متابعة ملف إعادة إعمار نهر البارد، وتداعيات الأزمة الأخيرة التي أدت إلى وقف العملية بقرار من مجلس شورى الدولة بعد اكتشاف آثار قديمة في المخيم القديم.
وهدف اللقاء إلى توضيح وجهة نظر التيار الوطني الحر، الذي أثار قضية الردميات والآثار المكتشفة على أساس أنها قضية ثقافية وطنية.
وعبر عبد العال عن تقديره واحترامه للتاريخ اللبناني وأهمية الآثار في الثقافة الوطنية، معتبراً أن مقاربة الأمور تتم من خلال تبيان القيمة الحقيقية لحجم هذه الآثار من ناحية، و من ناحية أخرى في البعد الإنساني والوطني لقضية إعادة اعمار مخيم نهر البارد و الآثار التي ستنتج عن عدم استكمال هذا الملف.
وثمن اللقاءات البناءة مع التيار الوطني الحر، واصفاً إياها بأنها علمية وايجابية في محاولة لإظهار تداعيات القرار الذي سيخلص إليه مجلس شورى الدولة لناحية احتمال وقف الاعمار في مخيم نهر البارد.
وأشار إلى أن النقاش تناول أكثر من مستوي سياسي، اجتماعي، و علمي، مؤكداً أنه سيستمر للوصول إلى حل مرض تحفظ فيه الآثار وفقاً لمعايير دولية ويسمح باستكمال مشروع إعادة اعمار المخيم.
من جانبه، عد ناصيف قزي أن الهم الثقافي هو الأساس في موقف التيار، وذلك للتمييز بين ما يقال عبر وسائل الإعلام وبين حقيقة الموقف الذي يتبناه التيار الوطني والذي أدى إلى القرار الأخير لمجلس شورى الدولة.
