طالب وزراء الحكومة الفلسطينية ونواب المجلس التشريعي الأسرى في سجون الاحتلال الشعوب العربية والإسلامية بفعاليات ميدانية قوية للضغط على المجتمع الدولي للجم الاحتلال ووقف سياسات التهويد واستهداف القدس والأقصى .
وقال الوزراء والنواب الأسرى في بيان وصل "صفا" نسخة عنه اليوم الاثنين :"إن اعتداءات المستعمرين وشرطة الاحتلال على المسجد الأقصى محاولة من قبل حكومة الاحتلال لتوفير الأجواء والمناخات لوقوع كارثة ليتم توظيفها في تنفيذ مخططات معدة مسبقاً، على غرار ما حدث عقب أحداث مجزرة الحرم الإبراهيمي قبل ستة عشر عاماً والذي انتهى بتقسيم الحرم وإعطاء اليهود الجزء الأكبر منه".
وعبر النواب عن خشيتهم من تكرار سيناريو الحرم الإبراهيمي مع المسجد الأقصى والإعلان، معتبرين "أن مصادرة 550 دونماً في جبل المكبر يؤكد أن الاحتلال مصمم على تنفيذ خططه التهويدية في القدس والتي تجاوزت نسبة التهويد فيها أكثر من 47%".
وحذروا من الخطر المحدق بالقدس والأقصى، متساءلين عن دور الأمة العربية والإسلامية بكافة دولها وقادتها ومؤسساتها وطاقاتها، مطالبين إياها بالتحرك، وداعين جامعة الدول العربية ومنظمة دول المؤتمر الإسلامي لعقد مؤتمر قمة على مستوى الرؤساء للتصدي لجرائم الاحتلال .
وأضاف النواب "إن اقتحام المتطرفين لساحات المسجد الأقصى، جاءت تحت حماية الشرطة الإسرائيلية واستجابة لدعوة كبار الحاخامات اليهود الذين يحثون على السيطرة عليه أمام سمع وبصر العالم".
رد على حسن نوايا!
واعتبروا أن جرائم القتل التي يمارسها الاحتلال على مدار الأسبوع الماضي في غزة ومصادرة 550 دونم في جبل المكبر، وبناء آلاف الوحدات الاستعمارية هو رد طبيعي ومعهود من قبل حكومة الاحتلال على حُسن نوايا أبو مازن والسلطة في رام الله.
وأشاروا إلى اقتحام أرئيل شارون باحات المسجد الأقصى في مثل هذا اليوم قبل تسعة أعوام مع مجموعات المستعمرين والمتطرفين وتحت حماية المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، مشددين على أن الانتفاضة المباركة هي الرد طبيعي على انتهاكات وجرائم الاحتلال بحق القدس وأهلها والمسجد الأقصى".
واستنكر النواب لقاء عباس نتنياهو، معتبرين أنه يوفر الغطاء للاحتلال لاقتراف المزيد من الجرائم.
وأشاد النواب بهبة أهل القدس والأراضي المحتلة عام1948 لمواجهة الاحتلال ومستعمريه ومنعهم من بلوغ مرادهم، مناشدين إياهم بالتواجد المكثف على مدار الساعة في ساحات الأقصى.
