web site counter

في ذكرى انتفاضة الأقصى..دعوات للوحدة ودعم المقاومة

دعت فصائل وقوى فلسطينية الاثنين إلى استعادة الوحدة الوطنية ودعم المقاومة والتمسك بالحقوق وفاء لدماء الشهداء والجرحى والأسرى، وذلك لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل انتهاكاته ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، وذلك بمناسبة الذكرى التاسعة لانطلاقة انتفاضة الأقصى الثانية التي بدأت في مثل هذا اليوم من العام 2000.
 
وبهذه المناسبة، أكدت حركة حماس أن العام العاشر للانتفاضة المباركة سيؤسس لمرحلة جديدة من الجهاد والمقاومة والنصر والتحرير وحماية للمسجد الأقصى والمقدسات وتحرير مئات الأسرى الفلسطينيين.
 
وشدد الناطق باسم حركة حماس في شمال قطاع غزة عبد اللطيف القانوع على أن الشعب الفلسطيني المعطاء أثبت في السنوات الماضية قدرته على الصمود والمحافظة على الحقوق والثوابت وقاد مسيرة الجهاد والمقاومة بكل ما يملك من أدوات ووسائل.
 
وأشار القانوع إلى أن انتفاضة الأقصى المباركة أحيت القضية الفلسطينية في قلوب ملايين المسلمين وأعادت القضية إلى عمقها العربي والإسلامي باعتبارها القضية المركزية، مشدداً على أن الانتفاضة صوّبت بوصلتها بعد أن حرفتها اتفاقيات التسوية.
 
حركة فتح
من جانبها، جددت حركة فتح إقليم غرب غزة الاثنين تأكيدها على مواصلة درب التحرير وبناء الدولةالمستقلة والتمسك بالثوابت الفلسطينية وفاء لدماء شهداء انتفاضة الأقصى الثانية.

وشددت في بيان صحفي بمناسبة مرور تسعة سنوات على انطلاق الانتفاضة دعمها للرئيس محمود عباس، مجددة تمسكها بالعهد الذي قطعته، قائلة :" إن بطولات الشعب الفلسطيني في انتفاضةالحجارة مضافة إلى بطولاته الرائعة في انتفاضة الأقصى التي صاغها الشهيد ياسرعرفات ستظل نبراساً يضيء الطريق".

وأشادت الحركة بالدور الجماهيري فياستمرار زخم الانتفاضة، مشيرة إلى أن الهبة الجماهيرية شكلت التفاف الشعب خلفالثورة وقيادتها في سبيل تحقيق الحقوق الوطنية "وهي هبة تعبر عن إدراك الشعبالفلسطيني لطاقاته الكبيرة وإيمانه بعدالة قضيته واستبساله في الدفاع عنحقوق"ه.
 
وناشدت الحركة كافة فضائل العمل الوطني وقوى الشعب الفلسطيني إلى ضرورة التغاضي عن الآلام والجراح وترك كافة الخلافات جانباً والتوحد صفاً واحداً أمام الهجمة الإسرائيلية الشرسة التي تحاك من قبل الحكومة اليمينية المتطرفة .
 
صراع وجود
وقالت هيئة العمل الوطني في المحافظة الوسطى :" إن الصراع الفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي صراع وجود، وهو أمر تدركه "إسرائيل" جيداً، حيث أن وجوده يتوقف على نفينا وإلغاء حضارتنا وإنهاء كل ما يربطنا بوطننا وتاريخ الشعوب".
 
وأضافت الهيئة –في بيان وصل وكالة "صفا" بمناسبة الذكرى التاسعة لانتفاضة الأقصى"  أن أرواح أكثر من ستة آلاف شهيد وقرابة خمسين ألف جريح وسط حصار ودمار واغتيالات واعتقالات ينبغي أن تذكرنا أننا أمام عدو لا يقوم الخلاف معه على حدود جغرافية أو نفوذ".
 
وأشارت إلى أن هجمة الاحتلال على المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى، لم يكن مجرد استفزاز أهوج لرئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون الذي دخل وحراسه باحة المسجد الأقصى، بل كان ولا يزال جزءً من فكره وممارساته "الصهيونية" التي تقوم على أن أرض فلسطين هي أرض (إسرائيل) من الأجداد إلى الأحفاد.
 
ودعت في هذه المناسبة إلى الإسراع في إنهاء حالة الانقسام والعودة للوحدة الوطنية والاصطفاف في جبهة وطنية عريضة تضم الجميع على قاعدة البرنامج السياسي الكفاحي الذي يؤمّن للشعب الفلسطيني نيل حقوقه التي في مقدمتها العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
 
مواصلة المقاومة
 
من جانبها، أكدت لجان المقاومة الشعبية الاثنين أنها ستواصل طريقها في مقاومة الاحتلال، وذلك بمناسبة ذكرى انطلاقتها العاشرة والذكرى التاسعة لانتقاضة الأقصى.
 
وقالت اللجان في بيان وصل وكالة "صفا" إن الجهاد هو الطريق الأمثل لتحرير فلسطين، مضيفة أنها ترفض كافة المشاريع التفاوضية ورفض مشاريع تجزئة الوطن وتسعى إلى إقامة الدولة على حدود عام 1967.
 
وحملت الدول العربية والإسلامية مسئولية الحصار الظالم وطالبتهم بكسره، مؤكدة أن الصمت هو مشاركة للاحتلال فيه، ودعت إلى دور أكبر للشعوب المؤمنة في رفع يد الاحتجاج على قتل الأطفال والمرضى والجرحى حصاراً وجوعاً وقهراً.
 
وأوضحت أن المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني وقضيته وضد القدس تفرض نبذ كل الخلافات والتخلي عن العصبية الحزبية والتوحد صفاً واحداً في مواجهة الأعداء.
 
وأشارت إلى أن هذا هو الأساس الوحيد الذي يمكن أن يؤدي إلى نجاح الحوار الفلسطيني، أما "سكاكين المحاصصة والتقاسم" للوطن فلن تنتج إلا مزيداً من الفرقة والتشرذم والوهن وسوء العاقبة.
 
من جهتها، دعت كتائب الشهيد جهاد جبريل الجناح العسكري للجبهة الشعبية- القيادة العامة جماهير الأمتين العربية والإسلامية وكل العلماء والأئمة والمثقفين إلى هبة جماهيرية سريعة لحماية المسجد الأقصى ومواجهة ما يتعرض له.
 
وقالت الكتائب في بيان تلقت "صفا" نسخة عنه في الذكرى التاسعة لانتفاضة الأقصى: "إن مهمتنا الأساسية هي حفظ المقاومة وإبقاء جذوتها مشتعلة على أرض فلسطين، واستعادة دور الأمة العربية والإسلامية في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي".
 
وأضافت: "آن الأوان لأن تتجمع الأمة في مواجهة تحالف الشر العالمي، وما من سبيل لتوحد الأمة سوى تجمعها لنصرة فلسطين "، مناشدة كل القوى الوطنية والإسلامية لفتح قنوات اتصال مباشرة بينها لمعالجة كل الأزمات الراهنة والتي يشكل استمرارها نكبة كبيرة للقضية وللشعب الفلسطيني.
 
وطالبت الكتائب كافة الفصائل والقوى للالتفاف حول الانتفاضة وثوابتها وتضحياتها والعمل على تعميق وتيرة المقاومة وحمايتها في ظل تصاعد العدوان والحرب الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في كل مكان وزمان .
 
كما دعت لحشد الهمم والطاقات لدعم صمود أهالي القدس المحتلة ليبقى الجدار المتين في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية، مطالبة بإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني ووقف كل أشكال التراشق والاقتتال وصون الدم الفلسطيني والعودة للحوار الذي يحمي المقاومة والانتفاضة خاصة في ظل هذه المرحلة الصعبة.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك