واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي إغلاق البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة ومنعت المواطنين الفلسطينيين من الخروج أو الدخول إليها بمناسبة ما يسمى بعيد الغفران اليهودي "كيبور".
وأغلقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي كافة محاور البلدة القديمة وطرقها ومنعت المركبات الخاصة والعامة من السير عليها، كما منعت التنقل بين الشق الغربي والشرقي من المدينة.
من جهة أخرى، واصلت جموع المستعمرين التوافد إلى ساحة البراق بالقرب من الحرم القدسي تمهيدا لاقتحام الأقصى لأداء الصلوات التلمودية فيه.
وبلغ عدد المصابين جراء الاشتباكات التي وقعت يوم أمس الأحد جراء محاول اقتحام الأقصى 40 مصاباً، وخمسة معتقلين سيقدمون للمحكمة العسكرية اليوم الاثنين.
ومن المقرر اليوم أن يقدم رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري للمحكمة الإسرائيلية بحجة تواجده في البلدة القديمة يوم أمس خلافاً للقرار التي كانت أصدرته الشرطة الإسرائيلية أمس بمنعه من دخول البلدة القديمة والوصول إلى الأقصى.
