عبرت النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس سميرة حلايقة عن استهجانها الشديد للصمت العربي والإسلامي تجاه حملة التهويد التي تنظمها الجمعيات والحكومة الصهيونية في مدينة القدس المحتلة.
وقالت في بيان صحفي وصل "صفا" نسخة عنه مساء الأحد، إن هذا الصمت هو جزء من التواطؤ العربي مع هذه الإجراءات والتي تعطي الضوء الأخضر للاحتلال للاستمرار في حملتها ضد المقدسات الإسلامية.
وأكدت النائب الحلايقة أن ما جرى في مدينة القدس من اقتحام وتدنيس لساحات الأقصى وباحات المسجد هو جزء من الاستحقاقات السياسية التي قدمتها حكومة نتنياهو خلال اللقاء الثلاثي بين( أوباما نتنياهو وأبو مازن).
ودعت الحلايقة العالمين العربي والإسلامي الوقوف بجانب المرابطين في المدينة المقدسة الذين يدفعون ثمن صمت الأمة باتجاه تلك الاعتداءات.
كما طالبت زعماء الأمة وقف عمليات التطبيع مع الاحتلال ووقف اللقاءات المهينة مع حكومة نتنياهو والوقوف بجانب الفلسطينيين الذين يواجهون سياسة الاحتلال بصدورهم العارية إلا من الإيمان بعدالة قضيتهم وجهادهم الطويل لأجلها.
وأضافت أننا كشعب فلسطيني اعتدنا أمام أي جلسات تفاوضية أو لقاءات مع الاحتلال على عمليات قرصنة تنفذها حكومة الاحتلال وقد لاحظنا أن هذه العمليات زادت في الآونة الأخيرة خاصة فيما يتعلق بالاستيطان ومصادرة الأراضي واستمرار الحصار والتنكيل. على حد تعبيرها.
