أحدث بدء التوقيت الشتوي في "إسرائيل" الأحد إرباكًا كبيرًا في صفوف كثير من الفلسطينيين بسبب تغير توقيت الهواتف النقالة بما فيها الجوال أوتوماتيكيًا نحو التوقيت الشتوي الإسرائيلي.
ويعود سبب الإرباك إلى أن التوقيت الشتوي الفلسطيني بدأ بداية الشهر الجاري فغير المواطنون توقيت هواتفهم يدويًا، واليوم ومع بدء التوقيت الشتوي الإسرائيلي عادت عقارب الساعة ستون دقيقة إلى الوراء أوتوماتيكيا فأصبح هناك خلل تأخير ساعة كاملة.
وقال المواطن علي سمودي لـ"صفا": "ذهب أبنائي إلى المدرسة في التاسعة والنصف، فنحن نستخدم البلفون كمنبه، ولم نعلم أنه تقدم ساعة تزامنا مع التوقيت الإسرائيلي".
وأضاف سمودي "ظننت في البداية أن ما حدث هو خلل في هاتفي النقال، ولم أعلم بما حدث إلا حين نزلت إلى عملي فتفاجأت بأن كثيرًا من الموظفين والطلبة حدث معهم نفس الشيء".
وأوضح أنه نجله ذهب إلى المدرسة متأخرًا وهو مرتبك، ولما وصل المدرسة تبين له أن ما حدث معه حدث مع كثيرين.
من جهتها، قالت المواطنة تسنيم مثقال: "أصوم في هذه الأيام ستًا من شوال، وضبطت الهاتف الجوال على الرابعة فجرًا من أجل السحور، ولما تقدمت الساعة أوتوماتيكيا ساعة كاملة، أصبحت الرابعة فعلاً هي الخامسة، واستغربت من الأمر، إلى أن أوضح لي أحد أقاربي ما حدث".
