قال القيادي في حركة فتح إبراهيم أبو النجا الأحد إنه من المعيب أن تتعدى جلسات الحوار الوطني الفلسطيني دون التوصل إلى أي نتيجة.
وأضاف أبو النجا في تصريح صحفي وزعته حركة فتح بغزة ووصل "صفا" نسخة عنه أنه "من المعيب أن تتعدى جلسات الحوار الوطني الجلسة القادمة المزمع عقدها في مصر لبحث الورقة المصرية"، مؤكدًا أن الحوار الوطني دخل سنته الثانية دون أية نتيجة.
وأشار إلى عدم وجود قضايا في الحوار تحتاج إلى إنضاج وبحث مطول، مشددًا على أن "كل قضية من قضايا الحوار أخذت الوقت الكافي من النقاش والبحث، في حين يحملنا العالم مسؤولية ما يجري".
ودعا أبو النجا كل الأطراف إلى التخلي عن برامجها ونظرتها الخاصة الضيقة لمصلحة الحوار الوطني، مؤكداً الحاجة للابتعاد عن الحوارات الثنائية باتجاه حوار وطني شامل.
وأضاف "الكل الآن بحاجة لأن يحترم بعيدًا عن مصلحة هذا الفصيل أو ذاك، فالوطن والمواطن مهددان الآن من "إسرائيل" التي لن تتراجع مطلقًا".
وتابع أبو النجا "اللقاءات مع الإسرائيليين ستفرض على الفلسطينيين فرضاً، وواجب الفلسطينيين أن يكونوا موحدين لمواجهة الأزمة الكبرى".
