وأصيب 17 مواطناً فلسطينياً على الأقل صباح الأحد في الحرم القدسي الشريف أثناء تصديهم لاقتحام قوة خاصة من الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى تمهيداً لدخول مئات المتطرفين اليهود الصلاة في الحرم القدسي الشريف، فيما لازالت الاشتباكات مستمرة حتى الآن.
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في مؤتمر صحفي بمدينة غزة :" إن التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس هو نتيجة طبيعية للقاء نيويورك واستمرار الانحياز والدعم الأمريكي لجرائم الاحتلال".
ودعا السلطة الفلسطينية في رام الله وحركة فتح إلى التوقف عما أسماه "مسلسل اللقاءات العبثية مع الاحتلال التي توفر له غطاءً للاستمرار في هذه الجرائم".
وطالب أبو زهري الحكومات العربية بالتوقف عن المراهنة على الموقف الأمريكي والتخلي عن حالة الصمت تجاه الجرائم ضد المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني.
ودعا الرئيس محمود عباس إلى رفع العصا عن المقاومة في الضفة المحتلة وإطلاق سراح المعتقلين لـ"يؤدوا بدورهم في حماية الشعب والمقدسات وتمكين أهلنا في الضفة للتعبير عن غضبهم في وجه المحتل".
وأهاب الناطق باسم حماس بالعلماء وقادة الفكر إلى استنهاض الشارع العربي والإسلامي تضامناً مع المسجد الأقصى، داعياً جماهير الأمة العربية والإسلامية إلى النزول للشارع تعبيراً عن الغضب والتحذير من نتائج أي استهداف للمسجد الأقصى.
وثمّن بكل تقدير وإكبار الأهل المرابطين في مدينة القدس الذين هبّوا لنصرة المسجد الأقصى والدفاع عنه.
وأكد على ضرورة مشاركة جماهير الشعب الفلسطيني في المسيرات الجماهيرية المعلن عنها، مطالباً الأهل في الضفة المحتلة إلى تحدي القهر الأمني والنزول إلى الشارع تضامناً مع المسجد الأقصى.
